فتح استثنائي لمعبر “زوج بغال” قبل عيد الأضحى.. ترحيل 21 مغربياً بعد انتهاء محكوميتهم بالجزائر
شهد المعبر الحدودي “زوج بغال”، أمس الإثنين، عملية تسليم وترحيل 21 شاباً مغربياً كانوا متواجدين فوق التراب الجزائري في وضعية غير نظامية، وذلك عقب استكمالهم لفترات محكوميتهم داخل السجون الجزائرية، في خطوة أعادت إلى الواجهة ملف المهاجرين المغاربة العالقين والمحتجزين بالجزائر. ووفق معطيات كشفت عنها الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بمدينة وجدة، فإن …

شهد المعبر الحدودي “زوج بغال”، أمس الإثنين، عملية تسليم وترحيل 21 شاباً مغربياً كانوا متواجدين فوق التراب الجزائري في وضعية غير نظامية، وذلك عقب استكمالهم لفترات محكوميتهم داخل السجون الجزائرية، في خطوة أعادت إلى الواجهة ملف المهاجرين المغاربة العالقين والمحتجزين بالجزائر.
ووفق معطيات كشفت عنها الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بمدينة وجدة، فإن أغلب المرحلين ينحدرون من مدن مغربية متعددة، من بينها وجدة وبركان وتازة والراشيدية وفاس والدار البيضاء والجديدة والصويرة، حيث جرى استقبالهم من طرف أسرهم وعائلاتهم قرب المركز الحدودي “زوج بغال”، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح والارتياح بعودة الأبناء بعد فترات متفاوتة من المعاناة والغياب.
وأكدت الجمعية أنها تواصل تتبع أزيد من 500 ملف مرتبط بمهاجرين مغاربة ومفقودين وسجناء داخل الجزائر، تشمل حالات في انتظار الترحيل، وأخرى صدرت في حقها أحكام وصفت بالثقيلة، إلى جانب مواصلة جهود البحث عن المفقودين ومواكبة الأسر الراغبة في معرفة مصير ذويها.
وفي السياق ذاته، جددت الجمعية دعوتها إلى السلطات الجزائرية من أجل تسليم جثامين عدد من المواطنين المغاربة المتوفين، والتي ما تزال محتجزة داخل بعض مستودعات الأموات، بما يتيح لعائلاتهم استكمال إجراءات الدفن وإقامة مراسم العزاء في ظروف إنسانية تحفظ كرامة المتوفين وذويهم.
