في ظرف 3 أشهر فقط.. سنديك إقامة ديار كنزة يصنع الفارق ويحول فضاءً عمومياً إلى لوحة جمالية
في نموذج يعكس روح المسؤولية والعمل الجاد، نجح سنديك إحدى المجموعات السكنية بإقامة “ديار كنزة” التابعة لجماعة بني يخلف بعمالة المحمدية، في إحداث تحول نوعي داخل الإقامة خلال فترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر منذ توليه مهامه، رغم محدودية الإمكانيات والموارد المالية المتاحة. وتمكن مكتب السانديك من إعادة تأهيل فضاء عمومي داخل الإقامة وتحويله إلى فضاء …

في نموذج يعكس روح المسؤولية والعمل الجاد، نجح سنديك إحدى المجموعات السكنية بإقامة “ديار كنزة” التابعة لجماعة بني يخلف بعمالة المحمدية، في إحداث تحول نوعي داخل الإقامة خلال فترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر منذ توليه مهامه، رغم محدودية الإمكانيات والموارد المالية المتاحة.
وتمكن مكتب السانديك من إعادة تأهيل فضاء عمومي داخل الإقامة وتحويله إلى فضاء جمالي يضفي رونقاً خاصاً على المكان، الأمر الذي لقي إشادة واسعة من طرف الساكنة، التي عبرت عن إعجابها بالمجهودات المبذولة والنتائج المحققة في ظرف زمني وجيز.

ويكتسي هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنظر إلى التحديات المالية التي تواجه تدبير شؤون الإقامة، إذ لا تتجاوز نسبة استخلاص الاشتراكات الشهرية 60 في المائة، وهو ما يجعل تحقيق مثل هذه المشاريع رهيناً بحسن التدبير وترشيد الموارد المتاحة.
كما أكد عدد من سكان الإقامة أن ما تحقق خلال الأشهر الثلاثة الماضية يعكس نموذجاً ناجحاً في التدبير المحلي القائم على الجدية والعمل الميداني والتواصل المستمر مع الساكنة، معتبرين أن هذه التجربة تستحق التشجيع والتثمين لما لها من أثر إيجابي على جودة العيش والفضاءات المشتركة.
وفي ظل هذه الدينامية الإيجابية، يدعو مكتب السانديك السلطات المحلية التابعة لعمالة المحمدية، وعلى رأسها جماعة بني يخلف، إلى تعزيز التعاون والتنسيق ودعم المبادرات الرامية إلى تحسين فضاءات الإقامة والارتقاء بجودة حياة الساكنة، بما يفتح المجال أمام المزيد من المشاريع والخدمات ذات النفع العام.
وتبقى تجربة إقامة ديار كنزة دليلاً على أن الإرادة الصادقة والتدبير الجيد، حتى في ظل الإمكانيات المحدودة، قادران على إحداث تغيير ملموس وتحقيق نتائج تلامس تطلعات السكان وتعزز جمالية الفضاءات السكنية.
