لا تصنع مباريات كأس العالم بالتشكيلة الأساسية وحدها. أحيانا يأتي الحسم من لاعب يدخل في لحظة دقيقة ويمنح المباراة خاتمتها النهائية. هذا ما فعله سفيان رحيمي أمام كندا.
بعد تقدّم المغرب بهدفين، حاولت كندا رفع خطوطها والبحث عن العودة. هذا السيناريو فتح مساحات كان المنتخب المغربي بحاجة إلى استغلالها بهدوء، وجاء رحيمي ليؤكد أن دكة البدلاء قادرة على التأثير.
هدفه الثالث في الوقت بدل الضائع لم يكن مجرد تفصيل إضافي، بل كان رسالة واضحة بأن المنتخب المغربي يمتلك عمقا هجوميا مهما قبل ربع النهائي. في مثل هذه المراحل، كل لاعب مؤثر يمكن أن يصنع الفارق ولو في دقائق معدودة.

