طوى قائد المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي حجاج واد حصار، المختار الدويمي، صفحة مهمة من مساره المهني بالمنطقة، بعد صدور قرار يقضي بانتقاله لمواصلة مهامه بمركز آيت عميرة، وذلك عقب ثلاث سنوات قضاها على رأس المركز.
وشكلت فترة إشراف الدويمي على المركز الترابي محطة ميدانية عرفت عدداً من التدخلات والعمليات الأمنية، في إطار المهام الاعتيادية للدرك الملكي المرتبطة بالحفاظ على الأمن العام، ومواكبة انشغالات الساكنة، وتعزيز الحضور الأمني داخل المجال الترابي التابع للمركز.
وخلال هذه المرحلة، ساهم قائد المركز في تنفيذ مجموعة من البرامج الميدانية بتنسيق مع مختلف السلطات المحلية والمصالح المعنية، بما مكن من دعم جهود الوقاية، وتكثيف الدوريات، والتفاعل مع عدد من القضايا المرتبطة بالأمن اليومي للمواطنين.
وعرفت المنطقة، خلال فترة عمله، تنظيم حملات أمنية ودوريات منتظمة شملت عدداً من النقط التابعة لنفوذ المركز، من بينها مشروع الرياض، بهدف التصدي لبعض المظاهر المخلة بالأمن، وترسيخ الإحساس بالأمان لدى الساكنة.
ويأتي انتقال المختار الدويمي في إطار الحركة العادية التي تعرفها مصالح الدرك الملكي، والرامية إلى تجديد المهام وتوزيع الكفاءات على مختلف المراكز الترابية، بما يضمن استمرارية العمل الميداني وتعزيز فعالية الأداء الأمني.
وخلف خبر انتقاله تفاعلاً إيجابياً في أوساط عدد من الفاعلين الجمعويين وسكان سيدي حجاج واد حصار، الذين عبروا عن امتنانهم لما بذله من جهود خلال فترة إشرافه على المركز، مشيدين بما وصفوه بالحضور الميداني والتواصل مع الساكنة.
كما عبر عدد من المتابعين للشأن المحلي عن متمنياتهم له بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة بمركز آيت عميرة، مؤكدين أن خدمة الأمن العام تظل مسؤولية مستمرة تتطلب الانضباط، القرب من المواطنين، والتنسيق الدائم مع مختلف المتدخلين.
وبانتقاله إلى مهامه الجديدة، يغادر المختار الدويمي سيدي حجاج واد حصار بعد مرحلة مهنية امتدت لثلاث سنوات، تاركاً وراءه مساراً ميدانياً ارتبط بحضور أمني منتظم وجهود متواصلة لخدمة الساكنة وتعزيز الاستقرار داخل المنطقة.

