مباشر
حوادث

محاولة إنقاذ لم تنجح.. وفاة شاب بورزازات تثير تساؤلات حول خدمات الإسعاف

أعادت وفاة شاب من جماعة إزناكن التابعة لإقليم ورزازات، متأثراً بإصاباته الخطيرة إثر حادثة سير، إلى واجهة النقاش العمومي إشكالية الولوج إلى خدمات الإسعاف والنقل الصحي بالمناطق القروية، في ظل مطالب متزايدة بتحسين سرعة الاستجابة للحالات المستعجلة وتعزيز البنيات الصحية بالمناطق النائية. وحسب معطيات متداولة، فقد تعرض الضحية لإصابات بليغة جراء اصطدام بين دراجتين ناريتين، …

عثمان منجي الدينبقلم عثمان منجي الدين1 د قراءة
محاولة إنقاذ لم تنجح.. وفاة شاب بورزازات تثير تساؤلات حول خدمات الإسعاف
محاولة إنقاذ لم تنجح.. وفاة شاب بورزازات تثير تساؤلات حول خدمات الإسعاف
شارك

أعادت وفاة شاب من جماعة إزناكن التابعة لإقليم ورزازات، متأثراً بإصاباته الخطيرة إثر حادثة سير، إلى واجهة النقاش العمومي إشكالية الولوج إلى خدمات الإسعاف والنقل الصحي بالمناطق القروية، في ظل مطالب متزايدة بتحسين سرعة الاستجابة للحالات المستعجلة وتعزيز البنيات الصحية بالمناطق النائية.

وحسب معطيات متداولة، فقد تعرض الضحية لإصابات بليغة جراء اصطدام بين دراجتين ناريتين، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً ونقله إلى مؤسسة صحية لتلقي العلاجات الضرورية. غير أن ظروف الاستعجال وصعوبة توفير وسيلة نقل مناسبة في الوقت المطلوب زادت من تعقيد الوضع، في ظل خطورة الإصابات التي تعرض لها.

وأفادت المعطيات ذاتها بأن وعورة المسالك وبعد بعض المرافق الصحية عن المناطق القروية ساهمت في إطالة مدة نقل المصاب، وهو ما انعكس على حالته الصحية الحرجة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجروحه رغم الجهود المبذولة لإنقاذه.

وخلفت هذه الواقعة حالة من الحزن والأسى وسط الساكنة المحلية ومختلف المتابعين، خاصة وأن الضحية هو شقيق الصحافي بموقع العمق المغربي موسى حمنگاري، حيث عبر عدد من المواطنين والفاعلين المحليين عن تضامنهم مع أسرته، كما جددوا مطالبهم بتحسين خدمات الإسعاف والاستعجال بالمناطق القروية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على التحديات المرتبطة بالنقل الصحي بالعالم القروي، لاسيما في الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً سريعاً وتجهيزات ملائمة لضمان نقل المصابين في أفضل الظروف نحو المؤسسات الصحية المختصة.

ويرى متابعون أن تعزيز خدمات الإسعاف بالمناطق النائية أصبح ضرورة ملحة تفرضها التحديات اليومية التي تواجهها الساكنة، وذلك من خلال توفير وسائل نقل صحية مجهزة، وتقوية الموارد البشرية، وتحسين البنية التحتية والرفع من جاهزية منظومة الاستجابة للحالات المستعجلة.

كما تؤكد هذه الفاجعة أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية في قطاع الصحة، وضمان استفادة سكان العالم القروي من خدمات صحية فعالة وسريعة، بما يكفل الحق في العلاج والرعاية الصحية ويعزز فرص إنقاذ الأرواح في الحالات الاستعجالية.