مباشر
سياسة

البرلمان المغربي ينتزع عضوية اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الإسلامية ويجدد دعمه الثابت للقضية الفلسطينية

البرلمان المغربي ينتزع عضوية اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الإسلامية ويجدد دعمه الثابت للقضية الفلسطينية
شارك

اختتم البرلمان المغربي مشاركة لافتة في أشغال الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والاجتماعات المصاحبة له، التي احتضنتها العاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 26 يونيو 2026، محققًا مكاسب دبلوماسية وبرلمانية بارزة عززت حضوره داخل المؤسسة البرلمانية الإسلامية.

وشهدت المشاركة المغربية، التي قادها وفد برلماني رفيع المستوى، تتويجًا بانتخاب البرلمان المغربي عضوًا في اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهو ما يعكس الثقة التي تحظى بها الدبلوماسية البرلمانية المغربية، ويكرس المكانة التي باتت تحتلها داخل الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية.

وخلال مختلف جلسات المؤتمر، أكد الوفد المغربي التزام المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية مركزية للأمة الإسلامية، مع التشديد على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شدد ممثلو البرلمان المغربي على أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المشتركة، والدفع نحو ترسيخ قيم الحوار والتضامن والتنمية المستدامة، إلى جانب دعم الأمن والاستقرار في الفضاء الإسلامي.

وعرفت الدورة العشرون للمؤتمر مناقشة عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم العالم الإسلامي، إضافة إلى اعتماد مجموعة من القرارات والتوصيات الرامية إلى تقوية العمل البرلماني المشترك، وتعزيز التنسيق بين المجالس التشريعية للدول الأعضاء.

ويُعد انتخاب البرلمان المغربي في اللجنة التنفيذية للاتحاد مكسبًا جديدًا للدبلوماسية البرلمانية الوطنية، يؤكد الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، والمساهمة في تطوير العمل البرلماني متعدد الأطراف، بما يخدم المصالح المشتركة للدول الأعضاء ويعزز قيم التعاون والتضامن بينها.