تشهد هياكل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء-سطات، وفق معطيات متداولة من مصادر وصفت بالمطلعة، حالة من الترقب والاحتقان الداخلي، تزامناً مع التحضيرات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط حديث عن مراجعة مرتقبة للوائح التزكيات الخاصة بعدد من المرشحين.
وأفادت المصادر ذاتها بأن عدداً من قياديي الحزب التزموا الصمت خلال الساعات الأخيرة، مع تسجيل صعوبة في التواصل مع بعض المسؤولين الحزبيين، وهو ما غذّى التكهنات بشأن وجود مشاورات داخلية مكثفة لحسم أسماء المرشحين الذين سيحظون بتزكية الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه المراجعة قد تشمل أسماء سبق تداولها ضمن لوائح الترشيحات، في إطار إعادة تقييم معايير منح التزكيات، الأمر الذي أثار حالة من الترقب داخل التنظيم الحزبي على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.
وفي السياق ذاته، ربطت بعض المصادر هذا الوضع بتداعيات عدد من الملفات القضائية التي استأثرت باهتمام الرأي العام خلال الفترة الأخيرة، من بينها ما يُعرف إعلامياً بملف "إسكوبار الصحراء"، معتبرة أن التطورات المرتبطة بهذا الملف قد تلقي بظلالها على المشهد السياسي والحزبي. غير أن هذه المعطيات تبقى في حدود ما تتداوله المصادر، دون صدور أي موقف أو توضيح رسمي من الجهات المعنية.
كما تحدثت المصادر عن وجود تحفظات داخل بعض هياكل الحزب بشأن لائحة التزكيات المتداولة، مؤكدة أن النقاش الداخلي لا يزال مفتوحاً، في انتظار الحسم النهائي من طرف الأجهزة المختصة داخل الحزب.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر عن حزب الأصالة والمعاصرة أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي صحة هذه المعطيات، ما يجعل مختلف المعلومات المتداولة في هذا الشأن تندرج في إطار ما تنقله المصادر، إلى حين صدور موقف رسمي يوضح حقيقة ما يجري ويضع الرأي العام أمام الصورة الكاملة.

