مباشر
سياسة

حرب التزكيات تشتعل بمراكش.. هل يخشى البعض صعود النقيب مولاي سليمان العمراني؟

يشهد المشهد السياسي بمدينة مراكش حراكاً متزايداً حول اسم النقيب مولاي سليمان العمراني، في ظل تداول معطيات تفيد بوجود نقاشات وتحركات مرتبطة بالتزكيات الحزبية الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وأثار اسم العمراني اهتمام عدد من المتابعين للشأن المحلي بالنظر إلى مساره المهني والحقوقي، وما راكمه من تجربة في مجال المحاماة والعمل المؤسساتي، الأمر الذي جعل حضوره …

عثمان منجي الدينبقلم عثمان منجي الدين1 د قراءة
حرب التزكيات تشتعل بمراكش.. هل يخشى البعض صعود النقيب مولاي سليمان العمراني؟
حرب التزكيات تشتعل بمراكش.. هل يخشى البعض صعود النقيب مولاي سليمان العمراني؟
شارك

يشهد المشهد السياسي بمدينة مراكش حراكاً متزايداً حول اسم النقيب مولاي سليمان العمراني، في ظل تداول معطيات تفيد بوجود نقاشات وتحركات مرتبطة بالتزكيات الحزبية الخاصة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأثار اسم العمراني اهتمام عدد من المتابعين للشأن المحلي بالنظر إلى مساره المهني والحقوقي، وما راكمه من تجربة في مجال المحاماة والعمل المؤسساتي، الأمر الذي جعل حضوره في النقاش السياسي يكتسب زخماً متزايداً خلال الفترة الأخيرة.

وتشير معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية إلى أن إمكانية حصول العمراني على التزكية الحزبية لاقت ترحيباً لدى عدد من الفاعلين المدنيين والمهتمين بالشأن المحلي، الذين يرون في ترشحه فرصة لتعزيز حضور الكفاءات داخل المؤسسات المنتخبة والمساهمة في تجديد النخب السياسية.

في المقابل، تتحدث بعض القراءات السياسية عن وجود تحفظات لدى أطراف تعتبر أن بروز شخصيات تحظى بصورة إيجابية لدى الرأي العام قد يساهم في إعادة رسم التوازنات الانتخابية التقليدية، خاصة في ظل تزايد مطالب المواطنين بربط المسؤولية بالكفاءة والمصداقية.

ويرى متابعون أن الجدل الدائر حول اسم العمراني يتجاوز شخصه ليعكس نقاشاً أوسع حول طبيعة النخب التي ينبغي أن تقود المرحلة المقبلة، بين من يدعو إلى منح الفرصة للكفاءات والخبرات، ومن يتمسك بالمعادلات السياسية التقليدية التي ظلت حاضرة خلال السنوات الماضية.

ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن الرهان الحقيقي لا يقتصر على الفوز بالمقاعد الانتخابية، بل يرتبط أيضاً بقدرة الفاعلين السياسيين على استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة.

ومهما تكن مآلات التزكيات الحزبية المقبلة، فإن الجدل الذي يرافق اسم النقيب مولاي سليمان العمراني يعكس حجم التنافس المبكر على الاستحقاقات القادمة بمراكش، ويؤكد أن اختيارات الأحزاب السياسية ستكون محل متابعة واهتمام واسع من قبل الرأي العام المحلي.