البرلمان المغربي يمثل المملكة في المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات بصربيا
تتجه الأنظار إلى العاصمة الصربية بلغراد التي تحتضن أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 4 يونيو 2026، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم، من بينها وفد يمثل مجلس النواب المغربي في إطار الانخراط المتواصل للمملكة في المبادرات الدولية الداعمة للمساواة وتعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات التشريعية. ويمثل المغرب في …

تتجه الأنظار إلى العاصمة الصربية بلغراد التي تحتضن أشغال المؤتمر العالمي للنساء البرلمانيات خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 4 يونيو 2026، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم، من بينها وفد يمثل مجلس النواب المغربي في إطار الانخراط المتواصل للمملكة في المبادرات الدولية الداعمة للمساواة وتعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات التشريعية.
ويمثل المغرب في هذا الحدث البرلماني الدولي كل من نادية تهامي وزينة إدحلي ونادية بزندفة وحنان أتركين، حيث يشاركن في سلسلة من الجلسات واللقاءات التي تناقش سبل تجاوز التحديات التي ما تزال تعيق تحقيق تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ويكتسي المؤتمر أهمية خاصة بالنظر إلى السياق الدولي الذي يشهد تزايد النقاش حول قضايا التمثيلية النسائية ومكافحة أشكال التمييز المرتبطة بالنوع الاجتماعي، إذ يسعى المشاركون إلى بلورة رؤى مشتركة ومقاربات عملية تمكن من تعزيز مشاركة النساء في مراكز القرار وترسيخ ثقافة المساواة داخل المؤسسات المنتخبة.
ومن المرتقب أن تتناول أشغال المؤتمر عدداً من الملفات الراهنة، من بينها تأثير الصور النمطية السائدة على مسار النساء في الحياة العامة، والعلاقة بين التمييز القائم على النوع الاجتماعي وعوامل أخرى مثل السن والإعاقة والهجرة والانتماء الثقافي، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه البرلمانيات في الفضاء الرقمي.
كما يخصص المؤتمر حيزاً مهماً لبحث ظواهر العنف الإلكتروني وحملات التضليل والاستهداف الرقمي التي تتعرض لها النساء الناشطات في الشأن العام، مع استعراض آليات الحماية القانونية والتشريعية الكفيلة بضمان مشاركة آمنة وفعالة للمرأة في العمل السياسي.
وتشكل هذه التظاهرة الدولية فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين البرلمانات الوطنية، واستعراض المبادرات الناجحة التي ساهمت في رفع نسب تمثيلية النساء وتعزيز حضورهن في مواقع المسؤولية، إلى جانب مناقشة سبل تطوير بيئات عمل أكثر شمولاً وإنصافاً داخل المؤسسات التشريعية.
ويعكس حضور الوفد المغربي في هذا المؤتمر استمرار التفاعل مع القضايا الدولية المرتبطة بتمكين المرأة وتعزيز أدوارها القيادية، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى دعم المشاركة النسائية في مختلف مستويات صنع القرار وترسيخ مبادئ المناصفة وتكافؤ الفرص.
