أعلن الفاعل السياسي محمد مستطعيم، بشكل رسمي، التحاقه بحزب الحركة الشعبية، مؤكداً أنه سيخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحت لواء الحزب، في خطوة تنهي حالة الترقب التي أحاطت خلال الفترة الماضية بمستقبله السياسي وانتمائه الحزبي.
وفي تصريح خص به الجريدة، أوضح محمد مستطعيم أن اختياره لحزب الحركة الشعبية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد دراسة وتقييم للمرحلة السياسية المقبلة، معتبراً أن الحزب يشكل الإطار المناسب لتنزيل مشروعه السياسي، وخدمة ساكنة إقليم مديونة في المرحلة القادمة.
وأكد مستطعيم أن الفترة المقبلة ستعرف إطلاق سلسلة من المبادرات واللقاءات التواصلية مع مختلف الفاعلين المحليين، إلى جانب الانفتاح على الساكنة بمختلف جماعات الإقليم، من أجل عرض تصوره وبرنامجه الانتخابي، والاستماع بشكل مباشر إلى انتظارات المواطنين وانشغالاتهم.
وأشار إلى أن أولوياته ستنصب، خلال المرحلة المقبلة، على القضايا التنموية والاجتماعية التي تهم ساكنة الإقليم، مؤكداً أن رهانه الأساسي يتمثل في المساهمة في الدفع بدينامية محلية أكثر قرباً من المواطنين وأكثر استجابة لحاجياتهم اليومية.
وأضاف أن انضمامه إلى حزب الحركة الشعبية يندرج في إطار قناعة سياسية بضرورة الإسهام في تجديد العمل السياسي المحلي، وتعزيز المشاركة الجادة والمسؤولة، بما يخدم مصالح إقليم مديونة، ويستجيب لتطلعات الساكنة في التنمية وتحسين ظروف العيش.
ويأتي هذا الإعلان في سياق حركية سياسية متنامية يشهدها إقليم مديونة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث شرعت مختلف الأحزاب السياسية في استقطاب عدد من الكفاءات والوجوه المحلية، استعداداً لخوض المنافسة الانتخابية المقبلة في ظروف يطبعها الترقب وإعادة ترتيب الأوراق.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن التحاق محمد مستطعيم بحزب الحركة الشعبية من شأنه أن يضفي دينامية جديدة على المشهد السياسي بالإقليم، خاصة في ظل المرحلة الحالية التي تتسم بإعادة تشكيل التحالفات والاصطفافات السياسية، في انتظار ما ستفرزه الفترة المقبلة من ترشيحات وتحركات ستطبع الاستحقاقات القادمة.
ويعكس هذا التطور، وفق متابعين، طبيعة المرحلة التي تسبق الانتخابات، حيث تسعى الأحزاب إلى تعزيز حضورها الترابي، وتوسيع قاعدة استقطابها، بما يمكنها من خوض الاستحقاقات المقبلة بأوراق سياسية وتنظيمية أكثر قوة ووضوحاً.

