إعفاء مدير إقليمي بمديونة يشعل غضب النقابات ويثير الجدل داخل قطاع التعليم بالمغرب
في خطوة مفاجئة هزّت قطاع التعليم بمديرية مديونة، فجّر قرار إعفاء المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية موجة غضب نقابي واسعة، وسط مطالب متزايدة بكشف خلفيات هذا القرار الذي وُصف بغير المفهوم. وعبّرت الجامعة الحرة للتعليم، التابعة لـالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن رفضها الشديد لهذا الإعفاء، معتبرة أنه تم في غياب أي توضيح رسمي، ما يطرح …

في خطوة مفاجئة هزّت قطاع التعليم بمديرية مديونة، فجّر قرار إعفاء المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية موجة غضب نقابي واسعة، وسط مطالب متزايدة بكشف خلفيات هذا القرار الذي وُصف بغير المفهوم.
وعبّرت الجامعة الحرة للتعليم، التابعة لـالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن رفضها الشديد لهذا الإعفاء، معتبرة أنه تم في غياب أي توضيح رسمي، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دوافعه الحقيقية.
وأكدت النقابة أن المسؤول المعفى، عزيز بويدية، كان يشرف على مرحلة اتسمت بالدينامية الإيجابية، من خلال تحسين مؤشرات التمدرس وتعزيز الأداء التربوي، إضافة إلى اعتماده مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين.
وسجّلت الهيئة غياب أي بلاغ رسمي من الوزارة الوصية، معتبرة أن إعفاء مسؤول في هذه الظرفية دون تعليل واضح، يضرب في العمق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويؤثر على ثقة الأطر التربوية.
وفي هذا السياق، دعت النقابة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، إلى تقديم توضيحات عاجلة للرأي العام، واعتماد معايير شفافة في تدبير التعيينات والإعفاءات.
ويبقى السؤال المطروح: هل تكشف الوزارة حقيقة هذا القرار، أم أن الغموض سيظل عنوان مرحلة حساسة داخل قطاع التعليم بالمغرب؟
