مباشر
سياسة

تدبير مقابر مديونة بيد حزب الاستقلال فوز انتخابي يفتح باب التحديات في الإحسان والغفران

إقليم مديونة يعرف تحولًا جديدًا في تدبير قطاع المقابر بعد فوز حزب الاستقلال بتسيير مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، المكلفة بإدارة مقبرتي الإحسان والغفران، عقب عملية انتخابية جرت يوم الجمعة 10 أبريل 2026 بمقر عمالة الإقليم، في إطار قانوني وتنظيمي مؤطر. وأسفرت نتائج هذا الاستحقاق المحلي عن انتخاب إدريس صادق لتسيير مقبرة الإحسان، مقابل إسناد رئاسة …

عثمان منجي الدينبقلم عثمان منجي الدين1 د قراءة
تدبير مقابر مديونة بيد حزب الاستقلال فوز انتخابي يفتح باب التحديات في الإحسان والغفران
تدبير مقابر مديونة بيد حزب الاستقلال فوز انتخابي يفتح باب التحديات في الإحسان والغفران
شارك

إقليم مديونة يعرف تحولًا جديدًا في تدبير قطاع المقابر بعد فوز حزب الاستقلال بتسيير مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، المكلفة بإدارة مقبرتي الإحسان والغفران، عقب عملية انتخابية جرت يوم الجمعة 10 أبريل 2026 بمقر عمالة الإقليم، في إطار قانوني وتنظيمي مؤطر.

وأسفرت نتائج هذا الاستحقاق المحلي عن انتخاب إدريس صادق لتسيير مقبرة الإحسان، مقابل إسناد رئاسة تدبير مقبرة الغفران إلى حسن خشان، بمساعدة نائبه أحمد خنون، ما يعكس حضورًا قويًا لحزب الاستقلال في تدبير هذا المرفق العمومي الحيوي بإقليم مديونة.

ويأتي هذا التطور في سياق تنافس سياسي متزايد حول تدبير المقابر بمديونة، باعتبارها من المرافق الأساسية ذات البعد الاجتماعي والإنساني، المرتبطة مباشرة بخدمات الدفن وتنظيم المقابر وفق ضوابط قانونية ومعايير تحافظ على كرامة المواطنين.

رهانات المرحلة المقبلة تضع المكتب المسير الجديد أمام تحديات واضحة، أبرزها تحسين جودة خدمات الدفن بإقليم مديونة، تنظيم عمليات الولوج إلى المقابر، رقمنة بيانات الدفن، تعزيز صيانة المرافق، وتطوير البنيات التحتية لمقبرتي الإحسان والغفران، خاصة في ظل الضغط المتزايد الناتج عن التوسع العمراني والكثافة السكانية.

كما يفرض تدبير مقابر مديونة اعتماد مقاربة الحكامة الجيدة، القائمة على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب تحسين التواصل مع الساكنة وتبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالدفن، بما يضمن تقديم خدمات عمومية تحترم المعايير القانونية والإنسانية.

ويرتقب أن يحظى تدبير مجموعة “التعاضد” بمتابعة من طرف الرأي العام المحلي بإقليم مديونة، لقياس مدى قدرة الفريق الجديد على تحقيق نتائج ملموسة، خصوصًا في ما يتعلق بتأهيل مقبرتي الإحسان والغفران، وتحسين جودة الخدمات، وتجاوز الإكراهات المرتبطة بالاكتظاظ والتنظيم.

هذا التحول في تدبير المقابر بمديونة يشكل محطة مهمة في مسار تحديث المرافق الجماعية، حيث يبقى نجاح التجربة رهينًا بقدرة القائمين على تنزيل إصلاحات عملية تستجيب لتطلعات المواطنين، وتعزز الثقة في تدبير الشأن المحلي، مع الحفاظ على حرمة المقابر واحترام قدسية المكان وفق القوانين الجاري بها العمل.