موجة حر تضرب المغرب الأرصاد الجوية تُحذر من ارتفاع خطير في درجات الحرارة بعدد من المدن المغربية
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بتسجيل موجة حر مرتقبة بعدد من مناطق المملكة، ابتداءً من يوم الأربعاء 20 ماي 2026 إلى غاية الجمعة 22 ماي 2026، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 37 و42 درجة، نتيجة تأثر الأجواء بكتل هوائية حارة وجافة قادمة من الجنوب. وحسب نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، صادرة عن وزارة …

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بتسجيل موجة حر مرتقبة بعدد من مناطق المملكة، ابتداءً من يوم الأربعاء 20 ماي 2026 إلى غاية الجمعة 22 ماي 2026، مع درجات حرارة تتراوح ما بين 37 و42 درجة، نتيجة تأثر الأجواء بكتل هوائية حارة وجافة قادمة من الجنوب.
وحسب نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، صادرة عن وزارة التجهيز والماء، فإن عدداً من الأقاليم ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، من بينها وزان ومكناس وفاس ومولاي يعقوب وتاونات وسيدي قاسم والخميسات وسيدي سليمان وخريبكة والفقيه بن صالح وخنيفرة وسطات واليوسفية وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة وبني ملال وشيشاوة وتارودانت.
كما ستشمل الأجواء الحارة أقاليم أكادير إداوتنان والقنيطرة والعرائش وبنسليمان والنواصر وبرشيد والصويرة وآسفي وسيدي بنور واشتوكة آيت باها وكلميم وإنزكان آيت ملول وتيزنيت، حيث ستتراوح درجات الحرارة بين 37 و42 درجة، في حين ستسجل مدن الدار البيضاء ومديونة والمحمدية والرباط وسلا والصخيرات تمارة والجديدة وسيدي إفني درجات حرارة تتراوح ما بين 34 و38 درجة.
وأكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن هذا الارتفاع في درجات الحرارة يأتي بعد فترة من الاضطرابات الجوية التي عرفتها المملكة خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن الأجواء الحارة ستهم بالخصوص السهول الداخلية، وغرب الأطلس، وسوس، والجنوب الشرقي، إضافة إلى المناطق الجنوبية للمملكة.
ومن المرتقب أن تبلغ درجات الحرارة ذروتها يومي الخميس والجمعة، مع تسجيل مستويات تفوق المعدلات المعتادة خلال هذه الفترة من السنة بفارق قد يصل إلى 8 درجات ببعض المناطق الداخلية والجنوبية، قبل أن تعرف الأجواء انخفاضاً تدريجياً ابتداءً من يوم الإثنين المقبل.
ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، مع الإكثار من شرب السوائل، خاصة بالنسبة للأطفال والمسنين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، تفادياً لمخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
