مباشر
اقتصاد

تراجع الذهب يثير اهتمام المستثمرين.. هل حان وقت اقتناص الفرص؟

عادت أسعار الذهب إلى دائرة الاهتمام من جديد بعد موجة تراجع أبعدتها عن المستويات القياسية التي سجلتها مطلع العام الجاري، في وقت يترقب فيه المستثمرون توجهات الأسواق العالمية لتحديد ما إذا كانت الأسعار الحالية تمثل فرصة مواتية للدخول إلى السوق. واستقرت أسعار المعدن النفيس خلال التعاملات الصباحية ليوم الثلاثاء عند نحو 4330 دولاراً للأوقية، دون …

Nadyبقلم Nady1 د قراءة
تراجع الذهب يثير اهتمام المستثمرين.. هل حان وقت اقتناص الفرص؟
تراجع الذهب يثير اهتمام المستثمرين.. هل حان وقت اقتناص الفرص؟
شارك

عادت أسعار الذهب إلى دائرة الاهتمام من جديد بعد موجة تراجع أبعدتها عن المستويات القياسية التي سجلتها مطلع العام الجاري، في وقت يترقب فيه المستثمرون توجهات الأسواق العالمية لتحديد ما إذا كانت الأسعار الحالية تمثل فرصة مواتية للدخول إلى السوق.

واستقرت أسعار المعدن النفيس خلال التعاملات الصباحية ليوم الثلاثاء عند نحو 4330 دولاراً للأوقية، دون تغييرات تذكر مقارنة بإغلاق اليوم السابق. ورغم هذا الاستقرار النسبي، فإن الذهب ما يزال بعيداً عن أعلى مستوياته التاريخية المسجلة في يناير الماضي، عندما لامس حدود 5600 دولار للأوقية.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تداولات يوم الاثنين عند 4318 دولاراً للأوقية، وهو أدنى مستوى تسجله منذ أكثر من شهرين، متأثرة بجملة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية التي عززت ثقة الأسواق في قوة الاقتصاد الأمريكي.

وجاء هذا التراجع عقب صدور بيانات قوية لسوق الشغل بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي، الأمر الذي رفع من احتمالات استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نهجه النقدي المتشدد، سواء من خلال الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو اللجوء إلى مزيد من التشديد النقدي إذا اقتضت الظروف الاقتصادية ذلك.

ويُعرف الذهب بحساسيته الكبيرة تجاه تحركات أسعار الفائدة، إذ يؤدي ارتفاعها عادة إلى تقليص جاذبية المعدن الأصفر لصالح الأصول المالية التي توفر عوائد مباشرة، ما ينعكس على مستويات الطلب والأسعار في الأسواق العالمية.

وفي المقابل، يرى عدد من المحللين أن الانخفاض الحالي قد يفتح المجال أمام المستثمرين الراغبين في بناء مراكز استثمارية طويلة الأمد، خاصة إذا ما عادت المخاوف المرتبطة بالتضخم أو التوترات الجيوسياسية إلى الواجهة خلال الفترة المقبلة.

وبين رهانات التعافي ومخاوف استمرار الضغوط النقدية، يبقى مستقبل الذهب رهيناً بالتطورات الاقتصادية العالمية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يواصل لعب دور محوري في رسم اتجاهات الأسواق المالية الدولية.