وفاة فقيه مسجد في حادثة سير مميتة بمديونة (سيدي حجاج واد حصار) تُعيد الجدل حول السلامة الطرقية
شهدت منطقة مديونة، وتحديدًا على مستوى الطريق الرئيسية المؤدية إلى مشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار، حادثة سير مميتة خلّفت حالة من الحزن في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق. وحسب معطيات أولية، فإن الحادث نجم عن اصطدام بين سيارتين، الأولى من نوع داسيا لوغان، والثانية من نوع مرسيدس، وذلك في ظروف لا تزال موضوع …

شهدت منطقة مديونة، وتحديدًا على مستوى الطريق الرئيسية المؤدية إلى مشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار، حادثة سير مميتة خلّفت حالة من الحزن في صفوف الساكنة المحلية ومستعملي الطريق.
وحسب معطيات أولية، فإن الحادث نجم عن اصطدام بين سيارتين، الأولى من نوع داسيا لوغان، والثانية من نوع مرسيدس، وذلك في ظروف لا تزال موضوع بحث من طرف الجهات المختصة.
وقد أسفر هذا الاصطدام عن إصابة رجل كان يشتغل فقيهًا بأحد مساجد المنطقة بجروح خطيرة، فارق على إثرها الحياة في عين المكان، وفق نفس المعطيات.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي سيدي حجاج واد حصار إلى موقع الحادث، حيث عملت على تأمين محيط الواقعة وتنظيم حركة السير، كما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب والملابسات المرتبطة بهذا الحادث.
كما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأعادت هذه الحادثة تسليط الضوء على وضعية السلامة الطرقية بهذا المقطع الطرقي الحيوي، حيث عبّر عدد من مستعملي الطريق وساكنة المنطقة عن قلقهم من تكرار حوادث السير في هذا المحور. ويرى متتبعون أن من بين العوامل التي قد تساهم في وقوع مثل هذه الحوادث ضعف التشوير الطرقي في بعض النقاط، إلى جانب غياب وسائل التهدئة المرورية، خصوصًا مخفضات السرعة، في مقاطع تعرف حركة سير كثيفة.
وفي هذا السياق، طالب عدد من المواطنين والفاعلين المحليين الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل من أجل تحسين شروط السلامة الطرقية، عبر تثبيت مخفضات السرعة في النقاط التي تعرف خطورة، وتعزيز علامات التشوير الطرقي بشكل واضح، وتحسين الإنارة العمومية، إضافة إلى تكثيف المراقبة الطرقية لضمان احترام قانون السير. ويؤكد هؤلاء أن هذه التدابير من شأنها الحد من حوادث السير وتحسين سلامة مستعملي هذا الطريق الحيوي.
