دوار أغبالو بإقليم شفشاون يستغيث.. عزلة ومعاناة متواصلة بعد أضرار “غضب الطبيعة”
جواد أماني- يعيش دوار أغبالو، التابع لإقليم شفشاون، على وقع أوضاع إنسانية صعبة جراء الأضرار الكبيرة التي خلفتها التقلبات الطبيعية الأخيرة، وسط مطالب متزايدة بتدخل عاجل لإنقاذ الساكنة المتضررة وفك العزلة عن المنطقة. وخلفت هذه الأضرار انهيارات بالطرق والمسالك، إلى جانب تضرر عدد من المنازل والمباني، ما تسبب في تشريد العديد من الأسر التي تؤكد، …

جواد أماني-
يعيش دوار أغبالو، التابع لإقليم شفشاون، على وقع أوضاع إنسانية صعبة جراء الأضرار الكبيرة التي خلفتها التقلبات الطبيعية الأخيرة، وسط مطالب متزايدة بتدخل عاجل لإنقاذ الساكنة المتضررة وفك العزلة عن المنطقة.
وخلفت هذه الأضرار انهيارات بالطرق والمسالك، إلى جانب تضرر عدد من المنازل والمباني، ما تسبب في تشريد العديد من الأسر التي تؤكد، بحسب شهادات محلية، غياب أي دعم مادي أو معنوي إلى حدود الساعة، في وقت تزداد فيه معاناة السكان يوماً بعد يوم.
ويعد دوار أغبالو من بين أكثر الدواوير تضرراً بالإقليم، حيث لم تستفد الساكنة، وفق المعطيات المتوفرة، سوى من مبادرة إنسانية محدودة أشرفت عليها جمعية خيرية من مدينة طنجة، وهي المبادرة التي اعتبرها السكان غير كافية بالنظر إلى حجم الخسائر والاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة.
وفي مشاهد مؤثرة، عبر عدد من الشيوخ والنساء بلهجة يغلب عليها الألم والحسرة عن استيائهم من غياب الالتفاتة الإنسانية والدعم المطلوب، متسائلين عن الجهات المسؤولة عن هذا التأخر في التدخل، رغم الظروف القاسية التي يعيشونها.
كما وجهت الساكنة نداءً مفتوحاً إلى السلطات المختصة وفعاليات المجتمع المدني والمحسنين، من أجل التدخل العاجل لتوفير الدعم النفسي والمادي، وإعادة الاعتبار لروح التضامن والمواطنة التي يقوم عليها شعار المملكة: “الله الوطن الملك”.
وتبقى معاناة المتضررين بدوار أغبالو عنواناً لواقع إنساني مؤلم، يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب غياب الاستجابة السريعة، في انتظار تحرك فعلي من الجهات المعنية للتخفيف من آثار هذه الأزمة وإنقاذ الأسر المتضررة من مزيد من المعاناة.
