حادث سقوط طفلة بمديونة يكشف الخصاص في التجهيزات الطبية بالمستشفى الإقليمي
اهتزّ مشروع “الرياض” بجماعة سيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة على وقع حادث عرضي مؤسف، إثر سقوط طفلة تبلغ من العمر 15 سنة من الطابق الأول بمنزل أسرتها أثناء قيامها بنشر الغسيل، ما أسفر عن إصابتها على مستوى الرأس في ظروف استدعت تدخلاً عاجلاً لمختلف المصالح المختصة. ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية فقدت توازنها بشكل …

اهتزّ مشروع “الرياض” بجماعة سيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة على وقع حادث عرضي مؤسف، إثر سقوط طفلة تبلغ من العمر 15 سنة من الطابق الأول بمنزل أسرتها أثناء قيامها بنشر الغسيل، ما أسفر عن إصابتها على مستوى الرأس في ظروف استدعت تدخلاً عاجلاً لمختلف المصالح المختصة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية فقدت توازنها بشكل مفاجئ قبل أن تسقط أرضاً، وهو ما خلف حالة استنفار بعين المكان، بالنظر إلى طبيعة الإصابة واحتمال خطورتها، خاصة أنها تتعلق بمنطقة حساسة من الجسم.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي سيدي حجاج واد حصار إلى مكان الحادث، حيث تم تأمين محيط الواقعة وفتح بحث أولي لتحديد الملابسات، بالتوازي مع التنسيق مع مصالح الوقاية المدنية التي تكفلت بنقل المصابة في حالة استعجالية.
وقد تم توجيه الطفلة إلى المستشفى الإقليمي بمديونة، غير أن المعطيات المتوفرة تشير إلى غياب جهاز السكانير (Scanner)، وهو تجهيز طبي أساسي في تشخيص الإصابات، خاصة تلك المرتبطة بالرأس، ما حال دون إجراء الفحوصات الضرورية بعين المكان.
وأمام هذا الوضع، تم توجيه المصابة نحو مؤسسة صحية أخرى تتوفر على التجهيزات اللازمة، في خطوة فرضتها محدودية الإمكانيات المتاحة، وهو ما يسلط الضوء مجدداً على إشكالية الخصاص في التجهيزات الطبية داخل المستشفيات الإقليمية، خصوصاً في ما يتعلق بالحالات الاستعجالية التي تتطلب سرعة في التشخيص والتدخل.
ويؤكد مختصون أن غياب أجهزة حيوية من قبيل السكانير يطرح تحديات حقيقية أمام التكفل الفوري بالمصابين، حيث يضطر المرضى إلى التنقل نحو مستشفيات أخرى، ما قد يؤدي إلى تأخير في التشخيص والعلاج، خاصة في الحالات الحرجة التي يكون فيها عامل الزمن حاسماً.
وتبقى الحالة الصحية للطفلة مرتبطة بنتائج الفحوصات الطبية التي ستخضع لها بالمؤسسة الصحية المستقبِلة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز العرض الصحي بإقليم مديونة، عبر توفير التجهيزات الأساسية والرفع من جاهزية المرافق الصحية، بما يضمن تدخلاً سريعاً وفعالاً في مختلف الحالات الاستعجالية.
