مباشر
حوادث

الرحمة تستبق عاشوراء بحجز 250 عجلة مطاطية لحماية السكان والبيئة

ي عملية ميدانية ذات طابع وقائي، تمكنت السلطات المحلية بالرحمة، ضواحي الدار البيضاء، من حجز وجمع حوالي 250 عجلة مطاطية مستعملة، كانت مرشحة للاستعمال في طقوس إحراق الإطارات خلال احتفالات عاشوراء. وتأتي هذه الحملة في سياق تحرك استباقي يهدف إلى الحد من المخاطر التي تهدد سلامة المواطنين، خاصة الأطفال والقاصرين، إلى جانب حماية البيئة من الانبعاثات السامة الناتجة عن احتراق المطاط.

عثمان منجي الدينبقلم عثمان منجي الدين2 د قراءة
الرحمة تستبق عاشوراء بحجز 250 عجلة مطاطية لحماية السكان والبيئة
شارك

طلقت السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الرحمة 2، تحت إشراف قائد الملحقة، حملة ميدانية واسعة بمختلف أحياء مدينة الرحمة، استهدفت جمع العجلات المطاطية المستعملة التي يتم تجميعها سنوياً قبيل مناسبة عاشوراء، قصد إحراقها في الفضاءات العامة أو داخل الأحياء السكنية.

وأسفرت هذه العملية عن حجز وجمع ما يقارب 250 عجلة مطاطية، في خطوة تروم تقليص احتمالات اندلاع الحرائق والحوادث المرتبطة باستعمال مواد قابلة للاشتعال، خصوصاً في ظل إقبال عدد من الأطفال والقاصرين على هذه الممارسات خلال هذه المناسبة.

وتحمل هذه الحملة بعداً وقائياً واضحاً، إذ لا تقتصر خطورة إحراق العجلات المطاطية على احتمال التسبب في حرائق أو إصابات مباشرة، بل تمتد إلى آثار صحية وبيئية مقلقة، نتيجة انبعاث دخان كثيف وغازات سامة تؤثر على جودة الهواء، وقد تشكل خطراً على صحة الساكنة، خاصة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.

وشهدت العملية تعبئة ميدانية مكثفة شاركت فيها السلطات المحلية وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، إلى جانب مصالح جماعة دار بوعزة، حيث تم التدخل في عدد من النقط التي تعرف عادة تجميع الإطارات المطاطية استعداداً لإحراقها خلال ليلة عاشوراء.

وأكدت مصادر محلية أن هذه الحملة تندرج ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، والحفاظ على النظام العام والبيئة، من خلال الحد من السلوكيات التي قد تحول الاحتفال بالمناسبة إلى مصدر للخطر والإزعاج والتلوث.

كما دعت السلطات الأسر وأولياء الأمور إلى الانخراط في جهود التحسيس والتوعية، عبر تنبيه الأطفال والشباب إلى مخاطر إحراق العجلات المطاطية واستعمال المفرقعات والمواد القابلة للاشتعال، لما قد يترتب عنها من أضرار جسدية ومادية وبيئية.

وتراهن السلطات المحلية على وعي الساكنة وتعاون مختلف المتدخلين لضمان مرور احتفالات عاشوراء في أجواء آمنة ومسؤولة، بعيداً عن الممارسات التي تهدد سلامة المواطنين وتضر بالمحيط البيئي.