برشيد تدخل مرحلة جديدة من التغيير مشاريع التنمية تتسارع والساكنة تترقب النتائج
تشهد مدينة برشيد خلال الفترة الأخيرة دينامية ميدانية متواصلة تعكس تقدماً تدريجياً في أوراش الإصلاح والتأهيل الحضري، في إطار توجه جديد يروم تحسين جودة العيش وتعزيز جاذبية المدينة. وتندرج هذه التحركات ضمن سياق أوسع يهدف إلى تسريع تنزيل مشاريع التنمية في برشيد والانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ الفعلي. وهمّت هذه الأوراش بالأساس تأهيل البنية …

تشهد مدينة برشيد خلال الفترة الأخيرة دينامية ميدانية متواصلة تعكس تقدماً تدريجياً في أوراش الإصلاح والتأهيل الحضري، في إطار توجه جديد يروم تحسين جودة العيش وتعزيز جاذبية المدينة. وتندرج هذه التحركات ضمن سياق أوسع يهدف إلى تسريع تنزيل مشاريع التنمية في برشيد والانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ الفعلي.
وهمّت هذه الأوراش بالأساس تأهيل البنية التحتية، حيث انطلقت أشغال صيانة الأرصفة والممرات بعدد من الأحياء التي كانت تعاني من تدهور في وضعيتها، بما يساهم في تحسين شروط التنقل اليومي وضمان سلامة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر هشاشة. كما شملت التدخلات إعادة تهيئة الفضاءات الخضراء، وعلى رأسها المنتزه الجماعي، في خطوة تروم توفير فضاءات للراحة والترفيه في ظل التوسع العمراني المتزايد.
وفي الجانب الرياضي، تعرف بعض المرافق، من بينها المركب الرياضي مولاي الحسن، عمليات صيانة وإصلاح تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات المقدمة وتعزيز دور هذه الفضاءات في تأطير الشباب وتشجيع الأنشطة الرياضية.
وعلى المستوى البيئي، تم إطلاق حملات وقائية لمحاربة الحشرات وتحسين نظافة الأحياء، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، في إطار مجهودات ترمي إلى الحفاظ على الصحة العامة والحد من مظاهر الإزعاج المرتبطة بالبيئة الحضرية.
كما شملت هذه الدينامية تقوية شبكة الإنارة العمومية بعدد من النقاط التي كانت تعرف خصاصاً، وهو ما انعكس إيجاباً على الإحساس بالأمن وساهم في تحسين ظروف التنقل خلال الفترة الليلية. وتندرج هذه التدخلات ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تأهيل المجال الحضري وتعزيز البنيات الأساسية.
وفي ما يتعلق بالمشاريع ذات الطابع الهيكلي، لا يزال مشروع النقل الحضري بواسطة الحافلات في طور الدراسة، وسط آمال بأن يساهم في تحسين خدمات التنقل وتقليص معاناة المواطنين اليومية، خاصة الطلبة والعمال. كما يشكل تحفيز الاستثمار المحلي أحد المحاور الأساسية، من خلال العمل على تهيئة مناخ ملائم لاستقطاب المشاريع وخلق فرص الشغل.
ورغم التقدم المسجل، يرى متتبعون أن التحدي الأساسي يكمن في تسريع وتيرة إنجاز هذه الأوراش وضمان استمراريتها،
