مباشر
مجتمع

عين الشق الدار البيضاء طرق متدهورة وشكايات مستمرة تُعيد ملف إصلاح الأزقة للواجهة

يشهد ملف تأهيل البنية التحتية الطرقية بمقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء نقاشًا متواصلاً، في ظل تباين مستوى التدخل بين الشوارع الرئيسية وبعض الأزقة الداخلية التي ما تزال تعاني من مظاهر التدهور. ورغم الجهود المبذولة في تهيئة عدد من المحاور الطرقية الكبرى، والتي ساهمت في تحسين حركة السير وتعزيز جمالية الفضاء العام، فإن المعاينة الميدانية …

عثمان منجي الدينبقلم عثمان منجي الدين1 د قراءة
عين الشق الدار البيضاء طرق متدهورة وشكايات مستمرة تُعيد ملف إصلاح الأزقة للواجهة
شارك

يشهد ملف تأهيل البنية التحتية الطرقية بمقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء نقاشًا متواصلاً، في ظل تباين مستوى التدخل بين الشوارع الرئيسية وبعض الأزقة الداخلية التي ما تزال تعاني من مظاهر التدهور.

ورغم الجهود المبذولة في تهيئة عدد من المحاور الطرقية الكبرى، والتي ساهمت في تحسين حركة السير وتعزيز جمالية الفضاء العام، فإن المعاينة الميدانية تُظهر استمرار اختلالات في عدد من الشوارع الفرعية داخل الأحياء السكنية.

وتُبرز صور حديثة من عين المكان انتشار الحفر وتجمع المياه، خاصة بعد التساقطات المطرية، وهو ما قد يؤثر على سلامة مستعملي الطريق، سواء من السائقين أو الراجلين، كما ينعكس سلبًا على جودة التنقل اليومي داخل هذه الأحياء.

وبحسب معطيات متداولة محليًا، فإن بعض هذه النقاط سبق أن كانت موضوع شكايات متكررة من طرف الساكنة، التي عبّرت عن تطلعها إلى تدخلات إصلاحية تُحسّن من وضعية الطرق وتستجيب لاحتياجاتها اليومية.

في المقابل، يلاحظ عدد من المتتبعين أن وتيرة التدخل تبدو أكثر وضوحًا على مستوى الشوارع الرئيسية، وهو ما يطرح تساؤلات حول ضرورة اعتماد مقاربة أكثر شمولية في توزيع مشاريع التأهيل، بما يضمن الاستفادة المتوازنة لمختلف المناطق.

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن تحقيق تنمية حضرية متوازنة يمر عبر تحديد الأولويات بناءً على درجة التدهور وكثافة الاستعمال، مع الحرص على إدماج الأزقة والشوارع الداخلية ضمن برامج الإصلاح، إلى جانب تحسين جودة الأشغال لضمان استدامتها.

كما تبرز أهمية تعزيز آليات التتبع والمراقبة، بما يساهم في تتبع إنجاز المشاريع وضمان فعاليتها على المدى المتوسط والبعيد.

ويبقى الأمل معقودًا على أن تشمل المراحل المقبلة من برامج التأهيل مختلف النقاط التي تعرف خصاصًا على مستوى البنية الطرقية، بما يعزز جودة العيش ويستجيب لتطلعات الساكنة في بيئة حضرية متوازنة.