مباشر
مال وأعمال

مجلس جهة الدار البيضاء-سطات يسرّع وتيرة تأهيل البنية التحتية استعدادًا لمونديال 2030

سارع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز البنية التحتية، خاصة على مستوى الطرقات، في مختلف أقاليم وجماعات الجهة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة التي تشهدها المملكة لاحتضان كأس العالم 2030. خلال الدورة العادية للمجلس، التي انعقدت اليوم الاثنين بمقر الجهة في الحبوس بالدار البيضاء، وبحضور الوالي محمد امهيدية، تمت المصادقة على سلسلة …

مجلس جهة الدار البيضاء-سطات يسرّع وتيرة تأهيل البنية التحتية استعدادًا لمونديال 2030
مجلس جهة الدار البيضاء-سطات يسرّع وتيرة تأهيل البنية التحتية استعدادًا لمونديال 2030
شارك

سارع مجلس جهة الدار البيضاء-سطات إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز البنية التحتية، خاصة على مستوى الطرقات، في مختلف أقاليم وجماعات الجهة، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة التي تشهدها المملكة لاحتضان كأس العالم 2030.

خلال الدورة العادية للمجلس، التي انعقدت اليوم الاثنين بمقر الجهة في الحبوس بالدار البيضاء، وبحضور الوالي محمد امهيدية، تمت المصادقة على سلسلة من الاتفاقيات التي تهدف إلى تأهيل وتحسين البنية التحتية للجماعات الترابية التابعة للجهة. هذه المشاريع، التي تندرج ضمن رؤية تنموية شاملة، لا تقتصر على الاستحقاق الرياضي، بل تسعى إلى تعزيز جاذبية المنطقة وتحسين جودة الحياة بها.

لا يقتصر هذا التحرك على تعبيد الطرقات وإصلاحها فحسب، بل يشمل مشاريع متكاملة تضمن استدامة هذه الأشغال وفق المعايير الدولية. فالمغرب، الذي يشارك إسبانيا والبرتغال في تنظيم هذا الحدث العالمي، يدرك تمامًا أن بنية تحتية متطورة تلعب دورًا أساسيًا في نجاح البطولة واستقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم.

الميزانيات المرصودة لهذه المشاريع تتماشى مع توجهات المملكة نحو تنمية متكاملة، حيث تهدف إلى ربط المدن والمناطق الريفية بشبكة طرقية حديثة تسهم في تعزيز الحركية الاقتصادية والاجتماعية. كما من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة استثمارات كبرى في قطاعات النقل العمومي، والبنية التحتية الرياضية، والخدمات السياحية، لضمان جاهزية تامة لهذا الحدث الكبير.

هذه المشاريع لا تخدم فقط الاستعدادات للمونديال، بل تأتي في سياق رؤية المغرب الرامية إلى تطوير المجال الحضري وتقليص الفوارق المجالية، مما يجعل من البنية التحتية ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي. إلى جانب تحسين جودة النقل والتنقل، ستسهم هذه الاستثمارات في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية.

رغم التحديات المرتبطة بتنفيذ هذه المشاريع في الآجال المحددة، فإنها تمثل فرصة فريدة للمغرب لإثبات قدرته على تنظيم تظاهرات كبرى بمستوى عالمي. وهو ما يضع المسؤولين أمام اختبار حقيقي لإنجاز الأشغال وفق أعلى المعايير، وبوتيرة تتماشى مع الأجندة المحددة، لضمان أن يترك مونديال 2030 إرثًا تنمويًا حقيقيًا يتجاوز الحدث الرياضي نفسه.