بقلم : المكي السباعي
يُعد عبد العزيز البهجة من الوجوه السياسية التي راكمت حضورًا لافتا داخل المشهد المحلي بمدينة أولاد برحيل، بعدما بصم على مسار متدرج من التدبير الجماعي الحالي الناجح بكل المقاييس إلى التأثير في التوازنات السياسية بالإقليم، وهو ما جعل اسمه يتداول بقوة ضمن الأسماء المرشحة بقوة لخوض غمار الانتخابات التشريعية والاستحقاقات المقبلة.
ويستند الإستقلالي البهجة إلى تجربة ميدانية اكتسبها من خلال تقلده مسؤوليات تدبيرية ورئاسية بإحكام داخل المجلس الحالي لجماعة أولاد برحيل بتارودانت الشمالية، أو من خلال موقعه كنائب برلماني بترافعه على قضايا الشأن المحلي اوالاقليمي، وهي تجربة مكنته من نسج علاقات واسعة مع مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين ، وقراءة دقيقة لانتظارات الساكنة وقضايا التنمية بالمنطقة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن نقطة قوة البهجة عبد العزيز الأساسية تكمن في قربه من المواطنين واعتماده أسلوب التواصل المباشر، حيث حافظ على حضوره الميداني في عدد من الملفات المرتبطة بالبنية التحتية، التهيئة الحضرية، والمرافق الجماعية، مما ساهم في تعزيز صورته كفاعل سياسي قريب من انشغالات الناس اليومية.
كما استطاع أن يفرض نفسه ضمن الأسماء التي تملك قدرة على بناء التوافقات السياسية، وهي ميزة نادرة في المشهد المحلي خصوصًا في منطقة تارودانت الشمالية التي تعرف توازنات دقيقة وتنافسًا انتخابيًا
كما يحسب له ايضا انفتاحه على فاعلين اقتصاديين ومدنيين بالمنطقة، مما منحه امتدادًا يتجاوز العمل الحزبي الضيق، خاصة في مدينة تشهد دينامية استثمارية قوية ومتزايدة مرتبطة بالسياحة والعقار والخدمات، وهي قطاعات تجعل المنتخب القادر على التفاعل معها أكثر تأثيرًا في صناعة القرار المحلي والاقليمي.
ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، يتصاعد الحديث عن اسم عبدالعزيز البهجة الناجح والذي أصبح وانسى حديث الساعة لتمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان في ظل ما يوصف بامتلاكه قاعدة انتخابية محترمة، وشبكة دعم محلية متشعبة تشمل فاعلين منتخبين وأعيانا وشرائح اجتماعية متعددة….

