بقلم حسن أوتغولت
في ظل التحولات السياسية التي يعيشها المغرب، يبرز الشباب كقوة فاعلة ومحورية في المشهد الانتخابي المقبل. فهل سيستغلون هذه الفرصة لتغيير الواقع السياسي؟
في خطوة تشجيعية، قررت الحكومة المغربية دعم الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة في الانتخابات المقبلة. هذا الدعم، الذي يصل إلى 75% من مصاريف الحملة الانتخابية، يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية وتشجيعهم على الترشح من أجل تحمل المسؤولية
من المستقلين إلى الأحزاب: قوى التغيير
الشباب المستقلون: يعتبرون ورقة رابحة في الانتخابات، خاصة بعد تسهيل شروط الترشح.
الأحزاب السياسية: تسعى لتجديد صفوفها واستقطاب الشباب لتعزيز تمثيلها.
المجتمع المدني: يلعب دورًا هامًا في توعية الشباب بأهمية المشاركة.
التحديات: عزوف وموارد
رغم الدعم الحكومي، تبقى التحديات قائمة:
العزوف السياسي: تحد كبير، خاصة لدى الشباب الذين يفتقرون إلى الثقة في العمل السياسي في الوقت الراهن
فهل سيكون للشباب كلمة في الانتخابات المقبلة؟

