شهدت جماعة سيدي إحساين في إقليم الجديدة حادث اعتداء همجي تعرضت له امرأة في دوار أولاد حجاج، مما أثار موجة من الاستنكار بين السكان. حيث اعتُدي على الضحية في مقر سكنها من قبل شخص، مما دفعها إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل من قبل الدرك الملكي لتحديد ملابسات الحادث والبحث عن الجاني.

ووفقًا للمصادر، فإن الضحية تعاني من جروح ورضوض خطيرة في الوجه والرأس، وهي حاليًا تتلقى العلاج في المستشفى الإقليمي بمدينة الجديدة. الحادث ليس مجرد اعتداء جسدي، بل يتطلب أيضًا معالجة نفسية للضحية، خاصةً أنها أرملة، مما يزيد من تعقيد وضعها النفسي.

فتح تحقيق جاد وفعّال حول هذه الواقعة ليس فقط ضروريًا لتحقيق العدالة للضحية، بل أيضًا ضروريٌ لضمان استقرار الأوضاع النفسية لها ولعائلتها. كما من الأهمية بمكان أن تسعى السلطات المحلية والدرك الملكي إلى اتخاذ تدابير وقائية للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاعتداءات في المستقبل.

