بعد قرار الملك محمد السادس القاضي بإلغاء شعيرة الذبح هذا العام، أعرب العديد من الجزارين في المغرب عن ارتياحهم العميق للقرار، مؤكدين أن القرار يحمل في طياته تأثيرات إيجابية كبيرة على مهنتهم التي شهدت صعوبات كبيرة في الآونة الأخيرة.
وقد جاء القرار الملكي في وقت كان يعاني فيه قطاع الجزارة من تحديات غير مسبوقة، ويعد بحسبهم بمثابة فرصة جديدة لانتعاش هذه المهنة الحيوية في الأسواق المغربية، حيث سجل
في السنوات السبع الماضية، معاناة العديد من الجزارين من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي طالت قطاع اللحوم الحمراء، بسبب استمرار الجفاف، خاصة مع ارتفاع أسعار رؤوس الأغنام والماعز بشكل غير مسبوق، وهو ما دفع العديد منهم إلى إغلاق محلاتهم لعدم قدرتهم على شراء اللحوم بأسعار مناسبة. هذا التوقف المفاجئ في العديد من المحلات التجارية انعكس سلبًا على السوق المحلي، حيث شهدت بعض المناطق نقصًا في توفير اللحوم الحمراء رغم الاستيراد، مما أدى إلى زيادة الأسعار بشكل غير مبرر.
وبحسب شهادات من بعض الجزارين، جاء القرار الملكي بمثابة شعاع من الأمل بالنسبة لهم، حيث أكدوا أن هذه الخطوة ستخفف عنهم الضغوط المالية الكبيرة التي كانوا يعانون منها جراء الارتفاع الحاد في أسعار الأغنام والماعز.

