في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان، نظّمت مدرسة الريان المغربية بأمستردام حفلًا تكريميًا خاصًا بمناسبة شهر رمضان المبارك، احتفاءً بطلابها الذين أتمّوا حفظ القرآن الكريم، تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة رحلتهم المباركة مع كتاب الله.
حضر الحفل عدد كبير من أولياء الأمور والمعلمين والطلاب، حيث استُهل بتلاوات قرآنية عذبة ألقاها الطلبة المكرمون، تلاها كلمات تحفيزية من إدارة المدرسة والأساتذة، الذين عبّروا عن فخرهم بهذا الإنجاز العظيم، مؤكدين على أهمية حفظ القرآن في تهذيب النفوس وتنمية القيم الروحية لدى الناشئة.
وتضمنت الفعالية تكريم الطلاب بشهادات تقدير وجوائز رمزية، وسط أجواء تغمرها الفخر والاعتزاز، حيث أشاد أولياء الأمور بدور المدرسة في غرس تعاليم الإسلام وقيمه السمحة في أبنائهم.
وخلال كلمتها، عبّرت مديرة المؤسسة، السيدة مونيا مشكور، عن اعتزازها بالدور الرائد الذي تضطلع به المملكة المغربية في خدمة القرآن الكريم، مشيدةً بالدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة لتعزيز تعليم القرآن ونشر قيمه السمحة، لا سيما في أوساط أبناء الجالية المغربية بالخارج.
كما أكدت أن العناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لمغاربة العالم تعكس الحرص على ترسيخ الهوية الدينية والثقافية للمغاربة أينما كانوا. وأبرزت الجهود التي تبذلها المؤسسات الدينية والتعليمية المغربية في تكوين الأئمة والقراء، ونشر تعاليم الإسلام الوسطي المعتدل.
وفي ختام الحفل، رفعت إدارة المدرسة والمشاركون أكفّ الدعاء، سائلين الله عز وجل أن يجعل القرآن نورًا في صدورهم، وهدايةً في حياتهم، وبركةً لهم ولوالديهم، مجددين التزامهم بمواصلة دعم الطلاب في مسيرتهم المباركة مع كتاب الله.

