رفع شخص العلمين الإسرائيلي والأمريكي وسط حشود الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في احتفالات عيد الشغل بالمحمدية، ما تسبب في حالة من الغضب والاستنكار الشديد من طرف المشاركين، الذين اعتبروا الفعل استفزازياً وخرقاً لمواقفهم الرافضة للتطبيع والداعمة للقضية الفلسطينية.

تدخلت عناصر الأمن بسرعة لاحتواء الوضع ومنع أي احتكاك محتمل، فيما أقدم نقابيون غاضبون على حرق العلم الإسرائيلي وسط ترديد شعارات تندد بالاختراق الرمزي وتحذر من التطبيع بكل أشكاله.
أعلنت الكونفدرالية انطلاق مسيرة احتجاجية من أمام سينما “النجاح” في اتجاه مقر النقابة، مرورا بشوارع المقاومة وفلسطين وعبد الكريم الخطابي، رافعة مطالب اجتماعية واقتصادية ومنددة بالقوانين التي “تكرس الفساد وتستهدف الحريات”.

الحسين اليماني، الكاتب الإقليمي للكونفدرالية، أكد أن ما وقع لن يثني النقابة عن مواصلة النضال من أجل العدالة الاجتماعية، مشدداً على أن الحكومة الحالية تتعامل مع الطبقة العاملة بمقاربة حسابية تفتقر للرؤية الاجتماعية، في ظل تغييب الحوار الجاد.
بموازاة ذلك، نظم الاتحاد المغربي للشغل تجمعاً خطابياً خلف ملعب العالية، حيث أكد محمد شانون، الكاتب المحلي، أن الشغيلة تواجه هجوماً ممنهجاً على حقوقها وحرياتها النقابية، بينما تستمر معاناة المواطن مع موجة الغلاء والارتفاع المتواصل في الأسعار.
شانون أشار إلى أن الطبقة العاملة أصبحت الحلقة الأضعف في معادلة اقتصادية غير متكافئة، مطالباً بإعادة الاعتبار لدورها الإنتاجي عبر سياسات عمومية عادلة ومنصفة.

