في تحرك سياسي بارز، أعلن عبد الإله بنكيران، الأمين العام لـحزب العدالة والتنمية، عن اختياره الشخصي لأعضاء الأمانة العامة الجديدة للحزب عقب المؤتمر الوطني التاسع، مؤكدًا أن التعيينات استندت إلى معرفته المسبقة وخبرته بكفاءة وولاء الأعضاء الجدد.
وقال بنكيران خلال أول اجتماع للأمانة العامة بعد إعادة تشكيلها: “الأعضاء الذين كانوا معي منذ البداية هم من واصلوا المسار، لأنني أعرفهم جيدًا وأثق فيهم”، مضيفًا: “من يعتقد أن مهمتي انتهت فهو حر، لكنني ما زلت ممسكًا بخيوط الحزب”.
وكشفت مصادر إعلامية أن التعيينات الجديدة داخل حزب العدالة والتنمية شملت شخصيات موالية لبنكيران، وُصف اختيارها بأنه مكافأة على حملات إعلامية داعمة له أو على مواقف هجومية ضد المعارضين، خصوصًا في ملفات مثيرة للجدل مثل دعم المواشي وارتفاع أسعار السمك.
كما أعلنت الأمانة العامة لـالبيجيدي عن تعيين محمد الناجي على رأس هيئة الأطر والخبراء داخل الحزب، مع انضمامه الرسمي للأمانة، بالإضافة إلى إلحاق أمينة فوزي زيزي. وتم تأجيل البت في رئيس لجنة مغاربة الخارج، في حين كُلّف عبد الله بووانو بالإشراف على لجنة تحضير الانتخابات، ومصطفى الخلفي بقيادة لجنة إعداد البرنامج الانتخابي المقبل.
وتأتي هذه التحركات في إطار استعداد حزب العدالة والتنمية للمنافسة السياسية المقبلة، وسط تساؤلات حول تأثير سياسات بنكيران في الحفاظ على وحدة الحزب مقابل الانتقادات المتزايدة بشأن منطق الولاءات في التعيينات.

