مباشر
مجتمع

رئيس جماعة الزمامرة يستثمر في مشاريعه الخاصة والساكنة تغرق في التهميش: تنمية منحازة أم سوء تدبير؟

في الوقت الذي يغرق فيه المواطنون في معاناة يومية بسبب تدهور البنية التحتية، ينشغل رئيس جماعة الزمامرة ببناء فندق فاخر في ملكية الفريق الرياضي الذي يديره، مستمرًا في الترويج لشعار “الرياضة قاطرة التنمية”. غير أن هذه التنمية المزعومة لم تنعكس سوى على مشاريع تخدم مصالحه الخاصة، فيما تظل معاناة السكان مستمرة بلا حلول حيث ان …

رئيس جماعة الزمامرة يستثمر في مشاريعه الخاصة والساكنة تغرق في التهميش: تنمية منحازة أم سوء تدبير؟
رئيس جماعة الزمامرة يستثمر في مشاريعه الخاصة والساكنة تغرق في التهميش: تنمية منحازة أم سوء تدبير؟
شارك

في الوقت الذي يغرق فيه المواطنون في معاناة يومية بسبب تدهور البنية التحتية، ينشغل رئيس جماعة الزمامرة ببناء فندق فاخر في ملكية الفريق الرياضي الذي يديره، مستمرًا في الترويج لشعار “الرياضة قاطرة التنمية”. غير أن هذه التنمية المزعومة لم تنعكس سوى على مشاريع تخدم مصالحه الخاصة، فيما تظل معاناة السكان مستمرة بلا حلول حيث ان المسؤولون يوجدون في سبات عميق خارح التغطية حتى اشعار اخر منشغلون بجلدة منفوخة بالهواء.

المدينة المنكوبة والخارجة من مخططات التنمية ، اضافة الى هجرة سكانها بعد تشديد الخناق عليهم في ظل غياب افاق للاستقرار و العيش الكريم واستمرار المعاناة تشهد وضعًا كارثيًا خصوصا خلال موسم التساقطات المطرية، حيث تتهدم المنازل فوق رؤوس قاطنيها، وتغرق بيوت أخرى تحت وطأة الأمطار وسوء التصريف، دون أي تحرك جاد من السلطات المحلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. بينما تُخصص ميزانية الجماعة لمنح خيالية لدعم المجال الرياضي، يبقى المواطن البسيط في مواجهة مباشرة مع الإهمال والتهميش، متسائلًا: أين المسؤولون؟ وأين الأولويات الحقيقية؟ وماذا تحقق من الشعارات الانتخابية والوعود التي قدمت للساكنة خلال مناسبات انتخابية.

إن ما يحدث اليوم في الزمامرة يعكس ازدواجية المعايير في تدبير الشأن المحلي والارتجالية في التسيير في غياب رؤية تنموية حقيقية وارادة تتوخى خدمة المصلحة العامة من طرف القاءمين على تدبير قضايا الشأن العام المحلي ، حيث يتم تجاهل الاحتياجات الأساسية للسكان لصالح مشاريع خاصة تستنزف المال العام دون فائدة مباشرة للمجتمع. ومع استمرار هذه التجاوزات، يبقى المستضعفون في المدينة رهينة للواقع المرير، بلا ملجأ سوى التضرع إلى الله، آملين أن يأتي يوم تُحاسب فيه كل الأيادي العابثة بمصيرهم.