شهد أحد المراكز الصحية بالمحمدية صباح اليوم حالة من الاستياء والغضب في صفوف المواطنين، بعد أن اضطروا للانتظار لأزيد من 45 دقيقة دون تلقي أي توضيح، بسبب غياب طاقم التلقيح عن مقرات عملهم.
وبحسب معاينة طاقم جريدة شوف أشطاري الإخبارية، فقد ظل عدد من المواطنين في بهو المركز دون توجيه أو إشعار رسمي، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المرفق الصحي. وأفاد أحد المرتفقين أنه عند طرحه لتساؤل حول سبب هذا الغياب، جاءه الرد من أحد المسؤولين : ” أشنو بغيتي الشريف سير تسنى”.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، حيث عبّر عدد من الحاضرين عن استيائهم من رد مسؤولة بالمركز الصحي، الذي وصفوه بـ”القاسي والمهين”، معتبرين أنه “جاء بأسلوب وكأننا نطلب صدقة”، على حد تعبير أحدهم، رغم أن المواطنين هم من يتحمّلون تكاليف هذه الخدمات عبر الضرائب التي يؤدونها بانتظام.
وقد اعتبر عدد من المواطنين أن هذا السلوك يُعدّ استهتاراً بمصالحهم، مؤكدين أن الاجتماعات لا ينبغي أن تُعقد خلال أوقات العمل المخصصة لخدمة المرتفقين، خصوصاً في قطاع حساس كالصحة.
واستنكر المتضررون ما وصفوه بـ”اللامبالاة”، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لضمان احترام توقيت العمل، وضمان استمرارية المرفق الصحي دون تعطيل، مهما كانت الظروف.
وفي هذا السياق، دعا المواطنون السيد وزير الصحة إلى التدخل العاجل لوضع حد لمثل هذه السلوكيات غير المقبولة، مؤكدين أن لديهم التزامات مهنية وشخصية لا تسمح لهم بإهدار الوقت داخل مرافق عمومية من المفترض أن تسهر على خدمتهم بكفاءة واحترام.
وتبقى هذه الحادثة، بحسب ما عاينه طاقم جريدة شوف أشطاري الإخبارية، نموذجاً لسلوكيات تُضعف ثقة المواطن في المؤسسات الصحية، وتطرح علامات استفهام حول آليات المراقبة والمحاسبة داخل بعض المراكز الصحية.

