الرباط – شوف ٱشطاري
اجتمعت اليوم السبت، الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في أول لقاء لها بعد المؤتمر الوطني التاسع للحزب، وسط أجواء سياسية مشحونة بسبب تصريحات عبد الإله بنكيران الأخيرة التي فجّرت موجة من الانتقادات الداخلية والخارجية.
تصريحات نارية لبنكيران تثير الغضب
خلال احتفالات عيد الشغل بمدينة الدار البيضاء، أطلق الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، عبارات وُصفت بالاستفزازية، وهاجم مواطنين مغاربة تبنّوا موقفاً محايداً من القضية الفلسطينية، واصفاً إياهم بـ”الميكروبات” و”الحمير”، كما لم يتردد في وصف الرئيس الفرنسي بـ”المدلول”، في تصريح أثار موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي.
أعضاء الحزب يهاجمون زعيمهم
مصادر خاصة لـ”شوف ٱشطاري” كشفت أن بعض أعضاء الأمانة العامة اعتبروا خطاب بنكيران “غير مسؤول” و”يضر بصورة الحزب”، خصوصاً بعد أن تجاوز الخطوط الحمراء في علاقات المغرب الدولية، على رأسها فرنسا، الحليف الاستراتيجي التاريخي للمملكة، والتي عبّرت مؤخراً عن دعمها لمغربية الصحراء في مجلس الأمن.
انقسام داخلي ودفاع عن بنكيران
في المقابل، دافع تيار آخر داخل الحزب عن بنكيران، معتبرين أن تصريحاته نابعة من موقف مبدئي نصرةً لفلسطين، وأن الحملة ضده “مسيسة” وتحمل “أجندات خفية”، خاصة بعد النجاح التنظيمي الذي عرفه المؤتمر الوطني التاسع.

