مباشر
أخبار وطنية

تحركات لإعادة تقييم دور المينورسو قبل انعقاد مجلس الأمن

قام ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، بزيارة عمل إلى واشنطن، عقد خلالها لقاءات مع مسؤولين أمريكيين وشركاء دوليين، في سياق تحركات أممية متسارعة لإعادة تنشيط المسار السياسي المرتبط بالنزاع حول الصحراء. وتتزامن هذه الزيارة مع استعداد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مرتقبة تخصص لعرض نتائج المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة …

تحركات لإعادة تقييم دور المينورسو قبل انعقاد مجلس الأمن
تحركات لإعادة تقييم دور المينورسو قبل انعقاد مجلس الأمن
شارك

قام ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، بزيارة عمل إلى واشنطن، عقد خلالها لقاءات مع مسؤولين أمريكيين وشركاء دوليين، في سياق تحركات أممية متسارعة لإعادة تنشيط المسار السياسي المرتبط بالنزاع حول الصحراء.

وتتزامن هذه الزيارة مع استعداد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة مرتقبة تخصص لعرض نتائج المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة “المينورسو”، وهي المراجعة التي يرتقب أن تحدد ملامح دور البعثة خلال المرحلة المقبلة، وسط مؤشرات على توجه أممي نحو إدخال تعديلات على مهامها وآليات اشتغالها.

وقد استندت هذه المراجعة، بحسب معطيات متطابقة، إلى زيارات ميدانية شملت الأقاليم الجنوبية للمغرب، ومخيمات تندوف ، إضافة إلى موريتانيا، في محاولة لبناء تصور شامل يأخذ بعين الاعتبار التحولات الأمنية والإنسانية والسياسية التي تعرفها المنطقة.

وكانت إحاطات قدمها مسؤولون أمميون أمام مجلس الأمن، خلال الأسبوع الماضي، قد كشفت عن شبه توافق دولي حول ضرورة تقييم أداء البعثة الأممية، مع ترقب عرض خلاصات هذا التقييم بشكل رسمي خلال دورة أكتوبر المقبلة.

ويرى متابعون أن هذه الدينامية قد تمهد لإعادة صياغة دور “المينورسو”، سواء من حيث طبيعة تدخلها أو نطاق انتشارها، خاصة في ظل تصاعد الدعوات إلى تحديث أدوات الأمم المتحدة بما يواكب التطورات التي شهدها الملف في السنوات الأخيرة.

وتندرج هذه التحركات ضمن مساعٍ أوسع تقودها الأمم المتحدة لإعادة الزخم إلى العملية السياسية، عبر تهيئة شروط استئناف المفاوضات بين الأطراف المعنية، في أفق الوصول إلى تسوية للنزاع، الذي يظل من أبرز القضايا المطروحة على أجندة مجلس الأمن.