مباشر
سياسة

السفير الأمريكي الجديد بالرباط.. استثمارات مرتقبة في الصحراء المغربية

أبرزت المجلة الفرنسية جون أفريك تعيين ريتشارد ديوك بوكان الثالث سفيرًا جديدًا للولايات المتحدة في المغرب، وهو قرار يعكس توجهًا نحو تعزيز الاستثمارات الأمريكية في المناطق الجنوبية للمملكة. بوكان، الذي سبق له شغل منصب السفير الأمريكي في إسبانيا وأندورا بين عامي 2017 و2021، يتمتع بمعرفة عميقة بالديناميكيات الإقليمية، إضافةً إلى إتقانه للغة الإسبانية، مما يمنحه …

السفير الأمريكي الجديد بالرباط.. استثمارات مرتقبة في الصحراء المغربية
السفير الأمريكي الجديد بالرباط.. استثمارات مرتقبة في الصحراء المغربية
شارك

أبرزت المجلة الفرنسية جون أفريك تعيين ريتشارد ديوك بوكان الثالث سفيرًا جديدًا للولايات المتحدة في المغرب، وهو قرار يعكس توجهًا نحو تعزيز الاستثمارات الأمريكية في المناطق الجنوبية للمملكة.

بوكان، الذي سبق له شغل منصب السفير الأمريكي في إسبانيا وأندورا بين عامي 2017 و2021، يتمتع بمعرفة عميقة بالديناميكيات الإقليمية، إضافةً إلى إتقانه للغة الإسبانية، مما يمنحه قدرة أكبر على التعامل مع القضايا المغاربية والمتوسطية. كما يُعرف بقربه من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث لعب دورًا محوريًا في جمع التمويلات للحملات الجمهورية، وهو ما يجعله سفيرًا ذا نفوذ واسع داخل الأوساط السياسية الأمريكية.

ويأتي هذا التعيين في إطار إستراتيجية أمريكية لتعزيز الشراكة الاقتصادية مع المغرب، خصوصًا في سياق اتفاقات أبراهام التي تعيد رسم التحالفات الإقليمية. ويُتوقع أن تكون القنصلية الأمريكية في الداخلة، التي أُعلن عنها خلال ولاية ترامب الأولى ولم تُفتح بعد، ضمن الأولويات، نظرًا لدورها في دعم المشاريع الاقتصادية بالمنطقة، لاسيما في قطاعات الموانئ، الطاقة، والسياحة.

وأكد التقرير أن إدارة ترامب تنظر إلى الصحراء المغربية كنقطة استراتيجية، تسعى من خلالها إلى تصدير نموذجها الاقتصادي وتعزيز الشراكة الاستثمارية مع المغرب. ويرى المراقبون أن تعيين بوكان رسالة واضحة للمغرب بأن لغة الأعمال والمشاريع الملموسة ستكون محور التعاون المستقبلي بين البلدين.