بعد أن أثار تهميشها في القمة العربية الطارئة بالقاهرة استياء النظام الجزائري، ودفَع الرئيس عبد المجيد تبون إلى التغيب عن الاجتماع، بدأت الجزائر في الترويج لعقد اجتماع عربي موسع حول القضية الفلسطينية بعد عيد الفطر.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك يأتي كرد فعل على إقصاء الجزائر من المشاورات التي سبقت قمة القاهرة، حيث لم يتم إشراكها في إعداد مخرجات الاجتماع، مما اعتبرته دوائر القرار في الجزائر تهميشًا لدورها الإقليمي.
وفي هذا السياق، تسعى الجزائر إلى استعادة زمام المبادرة عبر الدعوة إلى اجتماع جديد يشمل الدول العربية المعنية بالقضية الفلسطينية، في محاولة لتعزيز حضورها الدبلوماسي في الملف الفلسطيني، الذي طالما اعتبرته أحد مرتكزات سياستها الخارجية.
ويبقى السؤال مفتوحًا حول مدى استجابة الدول العربية لهذه الدعوة، خاصة في ظل التباينات الواضحة في المواقف بشأن التصعيد في غزة وسبل التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

