مباشر
مجتمع

الأونروا والخليج: شراكة إنسانية لدعم اللاجئين الفلسطينيين

بقلم: الأستاذ اسليماني مولاي عبد الله منذ نكبة عام 1948، والشعب الفلسطيني يعيش معاناة اللجوء والتشرد، مما استدعى تأسيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عام 1949، لتكون السند والداعم لهؤلاء اللاجئين في محنتهم. وقد لعبت دول الخليج العربي دورًا محوريًا في دعم الأونروا، تعزيزًا للتضامن العربي والإسلامي مع القضية …

الأونروا والخليج: شراكة إنسانية لدعم اللاجئين الفلسطينيين
الأونروا والخليج: شراكة إنسانية لدعم اللاجئين الفلسطينيين
شارك

بقلم: الأستاذ اسليماني مولاي عبد الله

منذ نكبة عام 1948، والشعب الفلسطيني يعيش معاناة اللجوء والتشرد، مما استدعى تأسيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عام 1949، لتكون السند والداعم لهؤلاء اللاجئين في محنتهم. وقد لعبت دول الخليج العربي دورًا محوريًا في دعم الأونروا، تعزيزًا للتضامن العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية.
تُعَدُّ الأونروا ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين، حيث تقدم التعليم لنحو 500,000 طالب وطالبة في 702 مدرسة، وتوفر الرعاية الصحية عبر 144 مركزًا صحيًا، بالإضافة إلى خدمات الإغاثة الاجتماعية. هذه الجهود تستهدف تحسين حياة حوالي 5.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن، لبنان، سوريا، الضفة الغربية، وقطاع غزة.
في ظل التحديات المالية التي تواجهها الأونروا، برز دعم دول الخليج كعامل حاسم في استمرارية خدماتها. ففي فبراير 2024، جددت كل من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية دعمها للوكالة، مؤكدين التزامهم الثابت بدعم الشعب الفلسطيني.
هذا الدعم الخليجي المستمر يعكس التزامًا عميقًا بالقضية الفلسطينية، وحرصًا على توفير حياة كريمة للاجئين الفلسطينيين. إن استمرارية هذا الدعم، إلى جانب الجهود الدولية، تظل ضرورية لضمان استمرارية خدمات الأونروا، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وتخفيف معاناة ملايين اللاجئين الذين يعتمدون على هذه الخدمات الأساسية في حياتهم اليومية.