أخبار وطنية

من قلب المحكمة تطورات صادمة في قضية “ولد الفشوش” ومعطيات جديدة تقلب مجرى الملف

عثمان منجي الدين · 15‏/4‏/2026

عادت قضية “ولد الفشوش” إلى واجهة النقاش من جديد، بعد تطورات لافتة شهدتها جلسة الاستئناف بمحكمة الدار البيضاء، والتي امتدت إلى ساعات متأخرة من الليل، وسط حضور إعلامي مكثف وترقب واسع من الرأي العام.

وخلال هذه الجلسة، التي اعتُبرت محطة مفصلية في مسار القضية، برزت معطيات جديدة أعادت طرح العديد من التساؤلات، خاصة بعد تراجع أحد المتهمين عن تصريحات سابقة، وتقديم رواية مختلفة عما تم الإدلاء به في مراحل سابقة من الملف.

وحسب ما تم التصريح به عبر عدة منابر إعلامية، فإن المعني بالأمر أشار إلى تعرضه لتأثيرات دفعته إلى تغيير أقواله في وقت سابق، قبل أن يقرر خلال الجلسة الأخيرة الإدلاء بمعطيات جديدة، اعتبرها أقرب إلى حقيقة الوقائع.

كما تم خلال الجلسة إثارة موضوع وثيقة مكتوبة بخط اليد، يُشتبه في ارتباطها ببعض التصريحات المرتبطة بالقضية، حيث طالب الدفاع بإدراجها ضمن ملف القضية، مع فتح تحقيق للتأكد من ظروف إعدادها ومدى صحتها.

وفي هذا السياق، التمس الدفاع من هيئة المحكمة إحالة محضر الجلسة على الجهات المختصة، قصد إجراء بحث دقيق وشامل، يهدف إلى التحقق من مختلف المعطيات المطروحة، وضمان السير العادل للمحاكمة وفق ما ينص عليه القانون.

وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة مستمرة من الرأي العام، حيث تثير قضية ولد الفشوش نقاشاً واسعاً حول ضمانات المحاكمة العادلة، وضرورة التدقيق في جميع الوقائع قبل ترتيب المسؤوليات القانونية.

ويرى متتبعون أن المرحلة الحالية من القضية تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى المعطيات الجديدة التي تم طرحها، والتي قد يكون لها تأثير مباشر على مجريات الملف خلال الجلسات المقبلة.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية القادمة، تبقى قضية ولد الفشوش مفتوحة على عدة احتمالات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما ستكشف عنه التحقيقات المقبلة، وسط مطالب متزايدة بكشف الحقيقة كاملة.

ويُشار إلى أن هذه المعطيات تندرج ضمن تصريحات هيئة الدفاع، في انتظار أي تأكيد رسمي من الجهات القضائية المختصة.