في ردّ نقابي محسوب على تصاعد الجدل داخل قطاع التعليم، أكدت الجامعة الحرة للتعليم (UGTM) بمديرية ابن امسيك، وفق بلاغ رسمي، تمسكها بخيار العمل الميداني والتواصل المباشر خلال تخليد ذكرى عيد العمال 2026، تحت شعار: “نبل في الخطاب.. وقوة في الإنجاز”، في إشارة واضحة إلى تبني مقاربة قائمة على النتائج بدل الاكتفاء بالشعارات.
وأوضح المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بابن امسيك أن هذه المحطة تشكل مناسبة لتجديد الالتزام تجاه الشغيلة التعليمية، مع تسجيل موقفه مما وصفه بخطابات غير دقيقة وإشاعات مغرضة، مشددًا على أن الرد يتم عبر الحضور الميداني والترافع المسؤول عن القضايا المهنية. وأبرز أن العمل النقابي الجاد يظل رهينًا بالوضوح في التواصل والالتصاق بانشغالات نساء ورجال التعليم.
وفي سياق متصل بقضايا الشغيلة التعليمية بالمغرب، أكد المصدر ذاته أن قوة الجامعة الحرة للتعليم تنبع من دفاعها المستمر عن الملفات المطلبية العادلة، في احترام تام للقوانين والمواثيق المؤطرة للعمل النقابي، مع وضع مصلحة الأسرة التعليمية في صلب الأولويات. وأضاف أن النتائج المحققة على أرض الواقع تظل معيارًا أساسيًا لتقييم الأداء النقابي، بعيدًا عن أي مزايدات.
كما نوّه البيان بالدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة العاملة في قطاع التعليم بمديرية ابن امسيك، مشيدًا بإسهاماتها المتواصلة في دعم المدرسة العمومية وتعزيز استقرار المنظومة التربوية، ومؤكدًا اعتزازه بالكفاءات النسائية التي تساهم في ترسيخ عمل نقابي مسؤول ومتوازن.
وختمت الجامعة الحرة للتعليم تأكيدها على مواصلة أداء أدوارها على المستويين الجهوي والوطني، بروح قائمة على الالتزام والنجاعة، وفاءً لمبادئ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مع التشبث بالدفاع عن الحقوق المشروعة للشغيلة التعليمية، وتعزيز حضورها في مختلف القضايا المرتبطة بإصلاح منظومة التعليم.