يثير موضوع تدبير واستعمال سيارتين تابعتين لجماعة سيدي حجاج واد حصار، من نوع “رونو إكسبريس” و”داسيا دوستر”، نقاشاً متواصلاً في أوساط عدد من المهتمين بالشأن المحلي، وسط تساؤلات بشأن مكان إيداعهما وكيفية تدبيرهما واستعمالهما في خدمة المرفق العمومي.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، لم يصدر بشأنها إلى حدود الساعة أي تأكيد أو نفي رسمي، فإن السيارتين لا تتواجدان بشكل اعتيادي بمرأب الجماعة المخصص لإيواء الآليات ووسائل النقل الجماعية، وهو ما أثار تساؤلات عدد من المتتبعين للشأن المحلي حول طبيعة تدبير هاتين الوسيلتين المملوكتين للجماعة.
وتطرح هذه المعطيات المتداولة جملة من التساؤلات المرتبطة بمدى جاهزية وسائل النقل الجماعية لخدمة مختلف المصالح الإدارية وتمكين الموظفين والأعوان من أداء مهامهم الميدانية والإدارية في الظروف المناسبة، فضلاً عن مدى احترام الضوابط والمساطر المعمول بها في تدبير الممتلكات الجماعية.
ويرى عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن وسائل النقل التابعة للجماعة تعد من الممتلكات العمومية التي يفترض أن توضع رهن إشارة المصالح المختصة وفق الحاجيات الإدارية والمهنية، وأن يتم تدبيرها في إطار من الشفافية والحكامة الجيدة، بما يضمن حسن استغلالها وخدمة الصالح العام.
وفي هذا السياق، يطالب متتبعون للشأن المحلي بصدور توضيح رسمي يحدد مكان إيداع السيارتين وطبيعة المهام الموكلة إليهما والجهة المشرفة على تدبيرهما، وذلك من أجل تنوير الرأي العام المحلي ووضع حد للتأويلات المتداولة بشأن هذا الموضوع.
كما يعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن التواصل المؤسساتي بشأن القضايا المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية يساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطنين، ويكرس مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وحاولت الجريدة استقاء توضيحات بخصوص هذه المعطيات المتداولة، غير أنه لم يصدر أي موقف أو توضيح رسمي من الجهات المعنية إلى حدود لحظة نشر هذا المقال.
ويبقى حق الرد والتوضيح مكفولاً لجماعة سيدي حجاج واد حصار ولكافة الأطراف المعنية، وفقاً لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل وأخلاقيات المهنة الصحفية، مع التأكيد على أن الهدف من تناول هذا الموضوع يندرج في إطار تنوير الرأي العام وتسليط الضوء على القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.