شهدت الطريق المؤدية إلى مشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار التابعة لإقليم مديونة، خلال الفترة الأخيرة، تعزيزاً للمراقبة الطرقية من طرف عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي حجاج واد حصار، وذلك عبر استعمال أجهزة الرادار لمراقبة السرعة وضمان احترام مقتضيات قانون السير.
ويأتي هذا الإجراء في ظل الارتفاع المتزايد لحركة السير التي يعرفها هذا المحور الطرقي، خاصة مع التوسع العمراني الذي تشهده المنطقة وتزايد عدد مستعملي الطريق من سكان المشاريع السكنية المجاورة والوافدين على الجماعة بشكل يومي.
ورغم توفر الطريق على مختلف علامات التشوير العمودي والأفقي، بما في ذلك تحديد السرعة القانونية وممرات الراجلين، فإن تسجيل عدد من حوادث السير خلال الآونة الأخيرة أعاد إلى الواجهة إشكالية السرعة المفرطة وعدم التزام بعض السائقين بقواعد السير والجولان.
وفي هذا السياق، تواصل عناصر الدرك الملكي حضورها الميداني بهذا المحور الحيوي، حيث يشكل استعمال الرادار آلية فعالة لرصد المخالفات المرورية والحد من السلوكات التي قد تهدد سلامة مستعملي الطريق، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والتقليص من حوادث السير.
وقد لقيت هذه الخطوة استحسان عدد من المواطنين، الذين اعتبروا أن تكثيف المراقبة الطرقية من شأنه المساهمة في فرض احترام السرعة القانونية وحماية الأرواح والممتلكات، خاصة في ظل الكثافة المتزايدة التي تعرفها حركة المركبات والراجلين بهذا المحور.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن المقاربة الوقائية والزجرية التي تعتمدها مصالح الدرك الملكي تظل من بين الآليات الأساسية لتعزيز الأمن الطرقي والحد من نزيف حوادث السير، فضلاً عن ترسيخ ثقافة احترام قانون السير بما يضمن سلامة جميع مستعملي الطريق المؤدية إلى مشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار.