تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بمدينة المحمدية، مدعومة بعناصر فرقة مكافحة العصابات الرابعة، يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، من توقيف مروجة الخمور والمخدرات المعروفة بلقب “الشنيولة”، وذلك في إطار عملية أمنية محكمة أشرفت عليها النيابة العامة المختصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيها كانت تشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطها في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات، إلى جانب تورطها في ملفات مرتبطة بالضرب والجرح.
وجاءت عملية التوقيف بعد تحريات وأبحاث ميدانية دقيقة، حيث وصفت بالتدخل الأمني المعقد بالنظر إلى الاحتياطات المشددة التي كانت تعتمدها المشتبه فيها لتفادي الملاحقة والاعتقال. غير أن يقظة العناصر الأمنية وخطة التدخل المحكمة مكنتا من الإطاحة بها ووضع حد لنشاطها الإجرامي المفترض.
وفي إطار التتبع القانوني والإشراف القضائي، واكبت الأستاذة وكيلة جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، مختلف مراحل العملية، ضماناً لاحترام المساطر القانونية المعمول بها.
كما تشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوفة تقيم بحي درب مكناس بمدينة المحمدية. وخلال عملية التفتيش الأولى بمنزلها، لم يتم العثور على أي محجوزات ذات صلة بالقضية، قبل أن تنتقل المصالح الأمنية، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، إلى منزل ثان تستغله المعنية بالأمر بضواحي إقليم بنسليمان من أجل إخضاعه للتفتيش واستكمال إجراءات البحث.
وقد جرى وضع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يباشر تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، فضلاً عن تحديد هوية باقي المتورطين المفترضين وتوقيفهم.
وتندرج هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بالمحمدية لمكافحة مختلف مظاهر الجريمة، وعلى رأسها الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، بما يعزز الإحساس بالأمن ويحافظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً واسعاً في أوساط الساكنة المحلية وفعاليات المجتمع المدني، التي نوهت بالمجهودات الأمنية المبذولة في التصدي للجريمة وترسيخ الأمن والاستقرار بالمدينة.