شهدت الطريق الوطنية رقم 315 الرابطة بين إقليم مديونة ومدينة الدار البيضاء، زوال اليوم، حادثة سير إثر اصطدام قوي بين سيارتي أجرة، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة واستنفر مختلف المصالح المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد وقع الحادث بين سيارتي أجرة كانتا تسيران في اتجاهين متعاكسين، مما أدى إلى إصابة عدد من الركاب بجروح متفاوتة. وتعرضت سيدتان لإصابات على مستوى الأنف، فيما أصيبت سيدة أخرى على مستوى الكتف، إضافة إلى تسجيل حالتي إغماء استدعتا تدخلاً عاجلاً من فرق الإسعاف.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى المستشفى المختص لتلقي العلاجات الضرورية والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة.
وباشرت المصالح المختصة تحقيقاً تحت إشراف الجهات المعنية من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث والكشف عن أسبابه الحقيقية.
ويجدد هذا الحادث النقاش حول السلامة الطرقية بالطريق الوطنية رقم 315، التي تعرف حركة مرورية كثيفة بين مديونة والدار البيضاء، حيث سبق أن شهدت حوادث مماثلة، ما يبرز أهمية احترام قانون السير والتقيد بالسرعة القانونية وتعزيز إجراءات الوقاية للحفاظ على سلامة مستعملي الطريق.
وتتواصل الأبحاث والتحريات لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذا الحادث وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الجاري.