أخبار دولية

هجوم دموي شرق الكونغو الديمقراطية يخلّف سبعة قتلى ويشعل احتجاجات غاضبة في بيني

Nady · 1‏/6‏/2026

شهد شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأحد، تصعيداً أمنياً جديداً بعد هجوم دموي نفذه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى “تحالف القوى الديمقراطية” المرتبط بتنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإثارة موجة غضب واسعة في المنطقة.

وأفاد الناطق باسم الجيش الكونغولي، اللفتنانت مارك إيلونغو، بأن المهاجمين شنوا هجوماً ليلياً بين منطقتي نغادي ومافيفي قرب مدينة بيني بإقليم كيفو الشمالية، مؤكداً مقتل ستة مدنيين بطريقة وحشية، فيما لقي جندي مصرعه خلال عمليات تعقب العناصر المسلحة.

من جهته، أوضح الفاعل المدني أوزفالد كامبالي أن المسلحين اقتحموا مخيماً للسكان خلال ساعات الليل، وقتلوا عدداً من المدنيين، مشيراً إلى أن بعض الجثث لا تزال في مناطق غابوية يصعب الوصول إليها.

كما روى أحد الناجين، ويدعى باراكا جيلوتي، أن المهاجمين باغتوا السكان أثناء نومهم، وأجبروهم على مغادرة منازلهم قبل تنفيذ عمليات قتل بحق عدد منهم.

وأثار الهجوم حالة من الاحتقان في مدينة بيني، حيث خرج العشرات من السكان في احتجاجات غاضبة حاملين جثث بعض الضحايا، ومتهمين القوات الأمنية بالتأخر في التدخل وعدم توفير الحماية اللازمة للمدنيين، ما دفع الشرطة إلى تفريق المتظاهرين باستعمال الغاز المسيل للدموع.

وتواصل منطقة شرق الكونغو الديمقراطية، الغنية بالموارد المعدنية، معاناتها من أعمال العنف المسلحة منذ عقود، رغم العمليات العسكرية المشتركة التي تنفذها القوات الكونغولية والأوغندية منذ عام 2021، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين وتفاقم الوضع الأمني بالمنطقة.