تستعد السلطات المحلية بمقاطعة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، للشروع في عملية هدم كاريانات “سيدي عبد الله بلحاج” وترحيل قاطنيها، وذلك حوالي 20 يوماً بعد عيد الأضحى.
ويأتي هذا الإجراء في إطار برنامج إعادة التأهيل الحضري والقضاء على السكن غير اللائق بالمنطقة.
وأكد كريم الكلايبي، نائب رئيس مجلس مقاطعة عين السبع وعضو مجلس مدينة الدار البيضاء، أن هذه العملية تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وإنهاء معاناة الأسر التي ظلت لسنوات تقطن بدور الصفيح، مشيراً إلى أن المشروع لا يتعلق فقط بعملية ترحيل تقنية، بل يمثل خطوة مهمة في مسار التنمية الحضرية وإعادة هيكلة المنطقة.
وأوضح المتحدث أن المشروع يهدف إلى إدماج الأسر المستفيدة داخل أحياء سكنية مهيكلة تتوفر فيها شروط العيش الكريم، مضيفاً أن هذا الورش يأتي ضمن مجهودات متواصلة للقضاء النهائي على الكاريانات والسكن العشوائي بعين السبع.
كما نوه الكلايبي بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية، وعلى رأسها والي جهة الدار البيضاء ـ سطات، وعامل عمالة مقاطعات عين السبع ـ الحي المحمدي، إلى جانب رجال السلطة وأعوانها، مؤكداً أن التواصل الميداني المباشر مع السكان ساهم في خلق نوع من الثقة وضمان مرور العملية في أجواء من الشفافية والإنصاف.
وأشار المسؤول الجماعي إلى أن التنسيق مستمر بين المجلس الجماعي والسلطات المحلية من أجل طي هذا الملف بشكل نهائي، مبرزاً أن هدف “عين السبع بدون كاريانات” أصبح قريباً من التحقق على أرض الواقع.
وفي المقابل، عبر عدد من سكان “سيدي عبد الله بلحاج” عن قلقهم بشأن مصيرهم بعد الهدم، مؤكدين أن السلطات قامت بإبلاغهم بشكل رسمي بموعد انطلاق العملية، غير أن العديد منهم ما يزال يجهل تفاصيل الاستفادة أو الوجهة التي سيتم ترحيلهم إليها، وهو ما خلق حالة من الترقب والبحث عن بدائل سكنية قبل الموعد المحدد.
متابعة أحمد شوبار