في الوقت الذي كان فيه البيضاويون ينتظرون هيكلة قطاع حراس السيارات؛ قررت رئيسة المجلس الجماعي نبيلة الرميلي إطالة عمر “الكارديانات” من خلال إعادة منح التراخيص التي سبق وقف العمل بها.
ويتعلق هذا التراجع لجماعة الدار البيضاء عن قرار سابق لها بتعليق منح رخص حراسة السيارات، إذ سمحت بمنح الرخص لفائدة الفئات الاجتماعية التي تعاني من الهشاشة.
وفي هذا السياق سجل نائب عمدة الدار البيضاء مولاي أحمد أفيلال أن منح هذه التراخيص يهم فقط الأشخاص في وضعية هشاشة وليس الحراس العشوائيين، و أن “هذه الفئة تتطلب المساعدة لتجاوز الهشاشة، غير أن القرار يستثني الحراس العشوائيين الذين يثيرون غضب المواطن”.
ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى أن “المجلس الجماعي يتدارس دفتر تحملات خاصا بتنظيم هذا القطاع للقطع مع العشوائية والفوضى التي يعرفها، وسيتم عرضه في دورة مقبلة للمصادقة عليه”.