مجتمع

حي ياسمينة 4 يغرق في الأزبال.. والمسؤولون في سبات عميق!

عثمان منجي الدين · 28‏/2‏/2025

ما يحدث في حي ياسمينة 4 بمحيط ملعب عبد المجيد ظلمي فضيحة بكل المقاييس! الأشجار التي كانت تزين المكان وتمنحه جماليته وهواءه النقي اقتُلعت بلا رحمة، لكن بدل تعويضها بمساحات خضراء أو مشاريع تليق بالسكان، تحوّل الحي إلى مطرح مفتوح للنفايات!

ورغم تدخل طاقم جريدة شوف ٱشطاري وتوثيقه المباشر لهذه الكارثة، ورغم نقلنا للواقع بالصوت والصورة إلى السلطات المحلية وإدارة شركة النظافة، إلا أن الرد كان صادمًا: لا شيء تغير! الأزبال تتكدس، الروائح الكريهة تخنق الأنفاس، الحشرات والقوارض تجتاح المكان، والساكنة تُركت تصارع هذا الإهمال الممنهج!

ونحن على أبواب الشهر الكريم، شهر رمضان، حيث يجب أن تسود الطهارة والنظافة في الأحياء، يجد سكان حي ياسمينة 4 أنفسهم محاصرين بالأوساخ والروائح الكريهة! أين احترام قدسية هذا الشهر؟ أين المسؤولية؟

هل يريدون أن يفعلوا في هذا الحي كما فعلوا في أحياء الصفيح؟

هل هذا تمهيد لواقع بئيس جديد يتم فرضه بالقوة والتجاهل؟

أين هي أجهزة المراقبة؟ أين هو مراقب شركة النظافة الذي نراه يوميًا يصور الحاويات والأزقة؟ هل دوره فقط التقاط الصور دون نتائج؟

هذا الإهمال ليس مجرد تقصير، بل جريمة في حق الساكنة والبيئة! جريدة شوف ٱشطاري تدق ناقوس الخطر، وتنقل صوت الساكنة الغاضبة، فإذا لم تتحرك الجهات المسؤولة فورًا، فإن صمتها لن يكون إلا دليلًا على التواطؤ واللامبالاة!