تم مؤخرًا تكريم أحد الوجوه الجديدة في تارودانت، ليس لإنجازاته الإعلامية، بل فقط لأنه يدير صفحة فيسبوكية. هذا الحدث يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة: هل بناءً على المستوى العلمي والثقافي؟ وهو لا يتجاوز الابتدائي! أم لكونه من قيدومي الصحافة؟ رغم أنه لم يستقر بالمدينة إلا سنة 2020!
الأمر لم يتوقف عند التكريم، بل شمل أيضًا جمع التبرعات عبر “الصينية” من بعض المنتخبين لتغطية تكاليف الإفطار الرمضاني وشهادة التكريم، ما يطرح تساؤلات حول نوايا بعض الداعمين، وهل الهدف هو إسكات بعض الأصوات مؤقتًا؟
الفوضى الإعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي جعلت كل ناشط افتراضي يلقب نفسه “إعلاميًا”، رغم غياب التكوين الأكاديمي أو المهنية. لم يعد هناك فرق بين الإعلامي، المروج الإعلاني، وصانع المحتوى، والنتيجة أن الرأي العام أصبح يُقاد من طرف أشخاص بلا مؤهلات، مما يهدد المهنة والقيم الإعلامية الحقيقية.