باشا مدينة تارودانت الاسمراني گرام عنات رجل سلطة يجمع بين الحزم في التسيير و التواضع في المعاملة.
في زمن تفتقر فيه بعض المراكز الإدارية إلى المسؤولين الذين يجمعون بين الحزم في التسيير والتواضع في المعاملة، يبرز اسم السيد گرام عنات باشا مدينة تارودانت العربي الأصل من ابناء وجدور قبيلة أولاد الدليم الأصيلة بالصحراء المغربية، منبع الكرم والشهامة وعزة النفس…
كنموذج للمسؤول المتفاني، القريب من المواطنين، والوفي لمهامه..
فمنذ تعيينه على رأس باشوية تارودانت المدينة، أبان الدليمي الاسمراني عن كفاءة مهنية عالية وحس وطني راقٍ، جعل منه رجل المرحلة بامتياز. لم تكن مهمته سهلة، خصوصاً في ظل التحديات التي تعرفها المدينة من حيث النمو العمراني، وتزايد متطلبات الساكنة، لكنه اختار منذ اليوم الأول نهج سياسة القرب والإنصات، فكان حاضراً في الميدان أكثر مما هو في المكاتب.وعلى سبيل المثال لا الحصر تعامله بحس احترافي مع التجار ضحايا حريق سوق جنان الجامع الكبير ،وكذلك ملف الباعة الجائلين ،مع رفع الغبار على ملف رخص السائق المهني بعد جمود دام لسنوات مما جعل من شخصية كرام رجل المرحلة وحديث الساعة بين المهنيين بالمدينة.
المواطنون في تارودانت اليوم قبل الغد يتحدثون بإعجاب عن تواضعه وحسن تعامله مع الجميع، دون تمييز أو ترفع. فهو لا يتوانى عن استقبال السكان والاستماع إلى مشاكلهم بإصغاء وتفاعل، سواء داخل مكتبه اوخارجه،
مما خلق نوعاً من الثقة بين الإدارة والمواطنين.
كما يُشهد له بحرصه على التنسيق المستمر مع مختلف الفاعلين المحليين، من منتخبين، رجال أمن، وسائل الإعلام و المجتمع المدني، ما ساهم في خلق جو من التعاون والتكامل، انعكس إيجاباً على السير العام للمدينة.
ان مدينة تارودانت التاريخية محظوظة برجل من طينة الشريف كرام عنات ،والساكنة تأمل أن يكون مثاله قدوة في باقي ربوع الوطن، حتى تسير عجلة التنمية في انسجام مع احترام كرامة المواطن وإشراكه في صنع القرار…
فتحية احترام وتقدير لهذه الشخصية ولقبيلة أولاد الدليم الأصيلة التي انجبت رجالا صناديد عبر التاريخ.