تواصل الجزائر تصعيد لهجتها تجاه المغرب، في ظل توتر متزايد في علاقاتها مع فرنسا، خاصة بعد التقارب الأخير بين الرباط وباريس. ويعكس هذا التصعيد حالة من القلق داخل النظام العسكري الجزائري أمام التحولات التي تشهدها المعادلة الإقليمية.
وفي أحدث خطواته، أصدر النظام العسكري بيانًا يعبر فيه عن موقفه من المناورات العسكرية المغربية-الفرنسية المرتقبة، والتي تحمل اسم “شرقي 2025″، والمقرر إجراؤها في شتنبر المقبل.