أعربت ألبانيا عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، واصفة إياها بأنها “أساس جاد وذو مصداقية” لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء.
وجاء هذا الموقف خلال لقاء جمع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بنظيره الألباني في الرباط، حيث أكدت تيرانا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي ومستدام يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
ويأتي هذا التأييد عقب إعلان مماثل من كازاخستان، مما يعكس تزايد الدعم الدولي للمبادرة المغربية، التي تحظى بمساندة قوى كبرى، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا.
ويؤكد هذا التطور الدبلوماسي أن مبادرة الحكم الذاتي، التي قدمها المغرب عام 2007، باتت تحظى بزخم متزايد، باعتبارها حلاً عملياً وقابلاً للتطبيق، يساهم في إنهاء النزاع طويل الأمد وتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
ويعكس موقف ألبانيا التحولات المتسارعة في مواقف العديد من الدول تجاه هذا الملف، في وقت تتراجع فيه الطروحات الأخرى التي لم تحقق أي تقدم ملموس نحو تسوية النزاع.